Sharh Nahj al-Balagha
شرح نهج البلاغة
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1412 AH
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Sharh Nahj al-Balagha
Maxamed Cabduh (d. 1323 / 1905)شرح نهج البلاغة
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1412 AH
[النص]
في حال غناك ليجعل قضاءه لك في يوم عسرتك واعلم أن أمامك عقبة كؤودا (1)، المخف فيها أحسن حالا من المثقل، والمبطئ عليها أقبح حالا من المسرع، وأن مهبطك بها لا محالة على جنة أو على نار. فارتد لنفسك قبل نزولك (2) ووطئ المنزل قبل حلولك، فليس بعد الموت مستعتب (3)، ولا إلى الدنيا منصرف.
واعلم أن الذي بيده خزائن السماوات والأرض قد أذن لك في الدعاء وتكفل لك بالإجابة، وأمرك أن تسأله ليعطيك وتسترحمه ليرحمك، ولم يجعل بينك وبينه من يحجبه عنك، ولم يلجئك إلى من يشفع لك إليه، ولم يمنعك إن أسأت من التوبة، ولم يعاجلك بالنقمة، ولم يعيرك بالإنابة (4) ولم يفضحك حيث الفضيحة بك أولى، ولم يشدد عليك في قبول الإنابة، ولم يناقشك بالجريمة، ولم يؤيسك من الرحمة. بل جعل نزوعك عن الذنب حسنة (5)، وحسب سيئتك واحدة ، وحسب
[الشرح]
على الصدقة (1) صعبة المرتقى. والمخف بضم فكسر: الذي خفف حمله، والمثقل بعكسه، وهو من أثقل ظهره بالأوزار (2) ابعث رائدا من طيبات الأعمال توقفك الثقة به على جودة المنزل (3) المستعتب والمنصرف مصدران، والاستعتاب: الاسترضاء، ولا انصراف إلى الدنيا بعد الموت حتى يمكن استرضاء الله بعد إغضابه باستئناف العمل (4) الإنابة: الرجوع إلى الله، والله لا يعير الراجع إليه برجوعه (5) نزوعك: رجوعك
Bogga 47