517

Sharh Nahj al-Balagha

شرح نهج البلاغة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1412 AH

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

[النص]

في حال غناك ليجعل قضاءه لك في يوم عسرتك واعلم أن أمامك عقبة كؤودا (1)، المخف فيها أحسن حالا من المثقل، والمبطئ عليها أقبح حالا من المسرع، وأن مهبطك بها لا محالة على جنة أو على نار. فارتد لنفسك قبل نزولك (2) ووطئ المنزل قبل حلولك، فليس بعد الموت مستعتب (3)، ولا إلى الدنيا منصرف.

واعلم أن الذي بيده خزائن السماوات والأرض قد أذن لك في الدعاء وتكفل لك بالإجابة، وأمرك أن تسأله ليعطيك وتسترحمه ليرحمك، ولم يجعل بينك وبينه من يحجبه عنك، ولم يلجئك إلى من يشفع لك إليه، ولم يمنعك إن أسأت من التوبة، ولم يعاجلك بالنقمة، ولم يعيرك بالإنابة (4) ولم يفضحك حيث الفضيحة بك أولى، ولم يشدد عليك في قبول الإنابة، ولم يناقشك بالجريمة، ولم يؤيسك من الرحمة. بل جعل نزوعك عن الذنب حسنة (5)، وحسب سيئتك واحدة ، وحسب

[الشرح]

على الصدقة (1) صعبة المرتقى. والمخف بضم فكسر: الذي خفف حمله، والمثقل بعكسه، وهو من أثقل ظهره بالأوزار (2) ابعث رائدا من طيبات الأعمال توقفك الثقة به على جودة المنزل (3) المستعتب والمنصرف مصدران، والاستعتاب: الاسترضاء، ولا انصراف إلى الدنيا بعد الموت حتى يمكن استرضاء الله بعد إغضابه باستئناف العمل (4) الإنابة: الرجوع إلى الله، والله لا يعير الراجع إليه برجوعه (5) نزوعك: رجوعك

Bogga 47