502

Sharh Nahj al-Balagha

شرح نهج البلاغة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1412 AH

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

[النص]

فدع عنك من مالت به الرمية (1) فإنا صنائع ربنا (2) والناس بعد صنائع لنا. لم يمنعنا قديم عزنا (3) ولا عادي طولنا على قومك أن خلطناكم بأنفسنا فنكحنا وأنكحنا فعل الأكفاء ولستم هناك.

وأنى يكون ذلك كذلك ومنا النبي ومنكم المكذب (4)، ومنا أسد الله ومنكم أسد الأحلاف، ومنا سيد شباب أهل الجنة ومنكم صبية النار، ومنا خير نساء العالمين ومنكم حمالة الحطب في كثير مما لنا وعليكم (5) فإسلامنا قد سمع، وجاهليتنا لا تدفع (6)، وكتاب الله يجمع لنا ما شذ عنا وهو قوله " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله

[الشرح]

(1) الرمية: الصيد يرميه الصائد. ومالت به: خالفت قصده فاتبعها، مثل يضرب لمن أعوج غرضه فمال عن الاستقامة لطلبه (2) آل النبي أسراء إحسان الله عليهم والناس أسراء فضلهم بعد ذلك. وأصل الصنيع من تصنعه لنفسك بالاحسان حتى خصصته بك كأنه عمل يدك (3) قديم مفعول يمنع. والعادي: الاعتيادي المعروف. والطول بفتح فسكون:

الفضل. وأن خلطناكم فاعل يمنع. والأكفاء: جمع كفؤ بالضم النظير في الشرف.

(4) المكذب أبو جهل. وأسد الله حمزة. وأسد الأحلاف أبو سفيان لأنه حزب الأحزاب وحالفهم على قتال النبي في غزوة الخندق. وسيد شباب أهل الجنة: الحسن والحسين بنص قول الرسول. وصبية النار قيل هم أولاد مروان بن الحكم أخبر النبي عنهم وهم صبيان بأنهم من أهل النار، ومرقوا عن الدين في كبرهم. وخير النساء فاطمة، وحمالة الحطب أم جميل بنت حرب عمة معاوية وزوجة أبي لهب (5) أي هذه الفضائل المعدودة لنا وأضدادها المسرودة لكم قليل في كثير مما لنا وعليكم (6) شرفنا في الجاهلية

Bogga 32