478

Sharh Nahj al-Balagha

شرح نهج البلاغة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1412 AH

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

[النص]

يهديه ولا قائد يرشده، قد دعاه الهوى فأجابه، وقاده الضلال فاتبعه فهجر لاغطا (1) وضل خابطا (منه) لأنها بيعة واحدة لا يثنى فيها النظر (2) ولا يستأنف فيها الخيار. الخارج منها طاعن، والمروي فيها مداهن

8 - (ومن كتاب)

~~له عليه السلام إلى جرير بن عبد الله البجلي لما أرسله إلى معاوية) أما بعد فإذا أتاك كتابي فاحمل معاوية على الفصل (3)، وخذه بالأمر الجزم، ثم خيره بين حرب مجلية أو سلم مخزية، فإن اختار الحرب فانبذ إليه، وإن اختار السلم فخذ بيعته والسلام

9 - (ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية) فأراد قومنا

~~قتل نبينا واجتياح أصلنا (4)، وهموا بنا الهموم وفعلوا

[الشرح]

عطف على موعظة (1) هجر: هذى في كلامه ولغا. واللغط الجلبة بلا معنى (2) لا ينظر فيها ثانيا بعد النظر الأول، ولا خيار لأحد فيها يستأنفه بعد عقدها. والمروي هو المتفكر هل يقبلها أو ينبذها. والمداهن المنافق (3) الفصل الحكم القطعي. وحرب مجلية أي مخرجة له من وطنه. والسلم المخزية الصلح الدال على العجز. والخطل في الرأي الموجب للخزي. فانبذ إليه أي اطرح إليه عهد الأمان وأعلنه بالحرب. والفعل من باب ضرب (4) يحكي معاملة قريش للنبي صلى الله عليه وسلم في أول البعثة. والاجتياح الاستئصال والإهلاك. وهموا الهموم: قصدوا نزولها. والأفاعيل: جمع أفعولة: الفعلة الرديئة والعذب هنئ

Bogga 8