438

Sharh Nahj al-Balagha

شرح نهج البلاغة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1412 AH

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

[النص]

يملك منا ما لا نملك من أنفسنا، وأخرجنا مما كنا فيه إلى ما صلحنا عليه، فأبدلنا بعد الضلالة بالهدى، وأعطانا البصيرة بعد العمى

217 - ومن كلام له

~~عليه السلام اللهم إني أستعديك على قريش (1) فإنهم قد قطعوا رحمي ، وأكفأوا إنائي، وأجمعوا على منازعتي حقا كنت أولى به من غيري، وقالوا:

ألا إن في الحق أن تأخذه وفي الحق أن تمنعه، فاصبر مغموما أو مت متأسفا، فنظرت فإذا ليس لي رافد ولا ذاب ولا مساعد (2) إلا أهل بيتي، فضننت بهم عن المنية فأغضيت على القذى، وجرعت ريقي على الشجى، وصبرت من كظم الغيظ على أمر من العلقم، وآلم للقلب من حز الشفار (3) (وقد مضى هذا الكلام في أثناء خطبة متقدمة إلا أني كررته ههنا لاختلاف الروايتين)

218 - (ومنه في ذكر)

~~السائرين إلى البصرة لحربه عليه السلام)

[الشرح]

الخطأ في أفعالي إلا إذا كان يسر الله لنفسي فعلا هو أشد ملكا له مني فقد كفاني الله ذلك الفعل فأكون على أمن من الخطأ فيه. (1) أستعديك: أستعينك. وإكفاء الإناء أي قلبه مجاز عن تضييعهم لحقه (2) الرافد: المعين. والذاب: المدافع. وضننت أي بخلت. والقذى: ما يقع في العين. والشجى: ما اعترض في الحلق من عظم ونحوه يريد به غصة الحزن (3) الشفار: جمع شفرة: حد السيف ونحوه

Bogga 202