337

Sharh Nahj al-Balagha

شرح نهج البلاغة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1412 AH

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

[النص]

تشحذكم (1)؟ أوليس عجبا أن معاوية يدعو الجفاة الطغام فيتبعونه (2) على غير معونة ولا عطاء. وأنا أدعوكم - وأنتم تريكة الاسلام (3) وبقية الناس - إلى المعونة وطائفة من العطاء فتفرقون عني وتختلفون علي. إنه لا يخرج إليكم من أمري رضى فترضونه (4)، ولا سخط فتجتمعون عليه وإن أحب ما أنا لاق إلى الموت. قد دارستكم الكتاب (5)، وفاتحتكم الحجاج، وعرفتكم ما أنكرتم، وسوغتكم ما مجعتم، لو كان الأعمى يلحط (6)، أو النائم يستيقظ.

وأقرب بقوم من الجهل بالله قائدهم معاوية، ومؤدبهم ابن النابغة (7)

[الشرح]

وإن كنتم حولي كثيرين ويدل عليه قوله فيما بعد لله أنتم (1) من شحذ السكين كمنع أي حددها (2) الجفاة - جمع جاف - أي غليظ. والطغام بالفتح أرذال الناس.

والمعونة: ما يعطى للجند لإصلاح السلاح وعلف الدواب زائدا على العطاء المفروض والأرزاق المعينة لكل منهم (3) التريكة - كسفينة - بيضة النعامة بعد أن يخرج منها الفرخ تتركها في مجثمها والمراد أنتم خلف الاسلام وعوض السلف (4) يريد أنه لا يوافقكم مني شئ لا ما يرضي ولا ما يسخط (5) أي قرأت عليكم القرآن تعليما وتفهيما.

وفاتحتكم، مجرده فتح بمعنى قضى، فهو بمعنى قاضيتكم أي حاكمتكم. والحجاج: المحاجة أي قاضيتكم عند الحجة حتى قضت عليكم بالعجز عن الخصام وعرفتكم الحق الذي كنتم تجهلونه وسوغت لأذواقكم من مشرب الصدق ما كنتم تمجونه وتطرحونه (6) لو للتمني كأنه يقول ليت الأعمى الخ (7) أقرب بهم. ما أقربهم من الجهل: وابن النابغة عمرو بن العاص

Bogga 101