رجال السند:
أَبُو نُعَيْمٍ، هو الفضل بن دكين، إمام ثقة تقدم، وشَرِيكٌ، هو ابن عبد الله النخعي، صدوق كثير الغلط بعد التغير، وعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، صدوق اختلط تقدم آنفا، وأَبو الْبَخْتَرِىِّ، تقدم آنفا إمام ثقة.
الشرح: انظر السابق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٨٥ - (٩) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا عُمَيْرُ بْنُ عَرْفَجَةَ، ثَنَا رَزِينٌ
أَبُو النُّعْمَانِ (^١)، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: " إِذَا سُئِلْتُمْ عَمَّا لَا تَعْلَمُونَ فَاهْرَبُوا، قَالُوا: كَيْفَ الْهَرَبُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: تَقُولُونَ: اللَّهُ أَعْلَمُ " (^٢).
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُف، هو الفريابي، إمام ثقة، وعُمَيْرُ بْنُ عَرْفَجَةَ، هو أبو عرفجة الفائشي الهمداني، من أفراد الدارمي، بثلاث روايات، سكت عنه الإمامان ووثقه ابن حبان فلابأس، ورَزِينُ أَبُو النُّعْمَانِ، لم أقف على ترجمته، ولعل الصواب أبو رزين، هو المعروف بالرواية عن علي ﵁.
الشرح:
لا ريب أن قول الرجل الله أعلم هروب من القول على الله ورسوله بغير علم.
(^١) هكذا في الأصول الخطية، ولم يتسر الوقوف على ترجمته، وفي الجرح والتعديل ٩/ ٣٧١ أبو رزين روى عن على ﵁.
(^٢) فيه من لم أعرف، والقول حسن وفيه حكمة، وانظر: القطوف رقم (١٢٠/ ١٨٤).