404

Sharaxa Musnad Abi Hanifa

شرح مسند أبي حنيفة

Tifaftire

الشيخ خليل محيي الدين الميس

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1405 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

الحديث) وإن كان بظاهره (موقوفًا، لكن رواه جماعة) أي آخرون (فرفعوه) أي نقلوه (عن رسول الله ﷺ بهذا المبنى أو المعنى.
ولا يبعد أن يكون عن، بمعنى الباء لقوله تعالى: ﴿وما ينطق عن الهوى﴾ (١)
- حديث مسح الخفين
وبه (عن عبد الكريم بن أبي أمية، عن إبراهيم) أي النخعي (حدثني من سمع جرير بن عبد الملك) الظاهر أنه تابعي، إذ لم يذكره ابن عبد البر في الاستيعاب لتراجم الأصحاب، فالحديث مرسل، وهو حجة عندنا، وعند الجمهور (يقول: رأيت رسول الله ﷺ يمسح الخفين بعدما أنزلت سورة المائدة) في ذكرها، إن المسح عليهما بيان لقراءة الجر في أرجلكما، كما أن الغسل المستفاد من قراءة النصب مبين بغسل الرجلين الخاليين من الخفين.
وحاصله، أن الآية باعتبار اختلاف الرواية مجملة بينها صاحب الرسالة ﷺ ومن الفائدة البصيرة أن سورة المائدة آخر ما نزلت، فلا يجوز أن تكون منسوخة.

(١) النجم ٣.

1 / 397