ولو جعلت «زيدًا» الثاني بدلًا لكان مضمومًا لا غير مثل الأول، تقول: يا زيد زيد الظريف، وعلى هذا ينشد:
إني وأسطارٍ سطران سطرا ... لقائل يا نصر نصر نصرا
فنصر الأوسط عطف بيان على اللفظ. ولو نصبته لكان عطف بيان على الموضع. ونصر الأخير ينتصب إما على المصدر، أي: انصرني نصرًا، وإما على الإغراء بمعنى: عليك نصرًا.