787

Sharh Mukhtasar Usul Fiqh

شرح مختصر أصول الفقه للجراعي

Tifaftire

رسائل ماجستير بجامعة أم القرى، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Daabacaha

لطائف لنشر الكتب والرسائل العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Goobta Daabacaadda

الشامية - الكويت

وحده (١) في العدة (٢): "كل ما دخله الصدق أو الكذب". وفي الروضة (٣) (٤): "التصديق أو التكذيب". فيرد الدور وما قبله. وبمنافاة "أو" للتعريف، لأنها للترديد (٥).
وأجيب: المراد قبوله في أحدهما ولا تردد فيه.
وحدَّه (٦) أبو الحسين المعتزلي (٧): "كلام يفيد بنفسه نسبة أمر إلى أمر إيجابًا أو سلبًا، بحيث يصح السكوت عليها".

(١) انظر: العدة (١/ ١٦٩)، (٣/ ٨٣٩).
(٢) طبع في خمسة أجزاء بتحقيق الدكتور أحمد بن علي سير المباركي.
(٣) طبع عدة طبعات، منها طبعة مكتبة المرشد في ثلاثة أجزاء بتحقيق الدكتور عبد الكريم النملة.
(٤) انظر: روضة الناظر (١/ ٣٤٧).
(٥) قال الرازي في المحصول (٤/ ٢١٨): كلمة (أول) للترديد، وهو ينافي التعريف، ولا يمكن إسقاطها ها هنا، لأن الخبر الواحد لا يكون صدقا وكذبا معًا.
وقال الآمدي في الإحكام (٢/ ١٥): ويمكن أن يقال في جوابه: إن الحكم بقبول الخبر لأحد هذين الأمرين، من غير تعيين جازم، لا تردد فيه، وهو المأخوذ في التحديد، وإنما التردد في اتصافه بأحدهما عينا، وهو غير داخل في الحد.
(٦) انظر: المعتمد (٢/ ٧٥).
(٧) هو: محمد بن علي الطيب، أبو الحسين البصري، أحد أئمة المعتزلة، له مصنفات كثيرة، منها: كتاب المعتمد في الأصول، وتصفح الأدلة، وشرح الأصول الخمسة، توفي سنة: (٤٣٦ هـ).
انظر: وفيات الأعيان (٤/ ٢٧١)، تاريخ بغداد (٣/ ١٠٠)، الفتح المبين (١/ ٢٤٩).

2 / 139