مجازًا.
وبقوله ــ تعالى ــ: ﴿فَمَنِ اعتَدَى عَلَيكُم فَاعتَدُوا عَلَيهِ بِمِثلِ مَا اعتَدَى عَلَيكُم﴾ أطلق الاعتداء على القصاص وهو ضده، أو سببه.
ومثله: ﴿وَجَزَاؤُا سَيِّئَة سَيِّئَة مِّثلُهَا﴾ وجزاء السيئة حسنة بقرينة لفظ ﴿﴿جزاء﴾﴾ وإنما كثر الأمثلة لتقرير وقوعه في القرآن.
وقالت الظاهرية: المجاز كذب، والكذب في القرآن غير واقع. أما الثاني، فظاهر، وأما الأول، فلأن سلبه صادق، يجوز أن يقال: البليد ليس بحمار فإثباته يكون كاذبًا ضرورة صدق نقيضه [٤٠/أ] وتحقيق جوابه أن اتحاد محل السلب