711

Sharh Mukhtasar al-Tahawi

شرح مختصر الطحاوي

Tifaftire

عصمت الله محمد وسائد بكداش ومحمد خان وزينب فلاته

Daabacaha

دار البشائر الإسلامية ودار السراج

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1431 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت والمدينة المنورة

Gobollada
Iiraan
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Dawlad Buyid
عن النبي ﷺ، وهو الذي ذكرناه من قول أبي حنيفة.
* فأما الحجة في جواز صلاة الخوف بعد النبي ﷺ: فهو قول الله تعالى: ﴿وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة﴾، وقال ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾، وقال: ﴿فاتبعوه﴾، فعلينا الاقتداء به فيما فعله، ما لم تقم الدلالة على أنه مخصوص به دوننا.
وأيضًا: قد روي عن عظم الصحابة ﵃ صلاة الخوف بعد النبي ﷺ بإمام واحد، ولم يحك عن أحد منهم خلاف ذلك، فصار إجماعًا من الصدر الأول.
وقوله تعالى: ﴿وإذا كنت فيهم﴾. وإن كان خطابًا للنبي ﷺ، فليس يوجب أن يكون هو مخصوصًا به؛ لأنا مأمورون

2 / 170