354

Sharaxa Minhaj al-Karama ee Aqoonta Imaamada

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1418 - 1997 م - 1376 ش

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Ciraaq

وسموها أم المؤمنين ولم يسموا غيرها بذلك، ولم يسموا أخاها محمد بن أبي بكر - مع عظم شأنه وقرب منزلته من أبيه وأخته عائشة أم المؤمنين - خال المؤمنين [1]، وسموا معاوية بن أبي سفيان خال المؤمنين. لأن أخته أم حبيبة بنت أبي سفيان بعض زوجات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وأخت محمد بن أبي بكر وأبوه <div>____________________

<div class="explanation"> حقيقته، وهذا المورد من تلك الموارد.

عجبا لهذا الرجل!! لما يقال: " إن المسلمين قتلوا عثمان " يقول: بأن قتلته قليلون، وأما خيار المسلمين وسائر الناس فقد خذلوه. ولما يقال: " إن الناس قعدوا عن الدفاع عن حق الزهراء ولم يتكلم أحد بكلمة واحدة " يقول:

فإذن كانوا يرونها غير مظلومة، أي ظالمة!!

تسميتهم عائشة فقط ب‍ " أم المؤمنين ":

[1] استنكر ابن تيمية هذا القول، وقال بأنه " من البهتان الواضح الظاهر لكل أحد " قال: " وما أدري أهذا الرجل وأمثاله يتعمدون الكذب، أم أعمى الله بصائرهم لفرط هواهم، حتى خفي عليهم أن هذا كذب.. وذلك أنه من المعلوم أن كل واحدة من أزواج النبي يقال لها أم المؤمنين عائشة حفصة.... وقد قال الله تعالى: " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) وهذا أمر معلوم للأمة علما عاما. وقد أجمع المسلمون على تحريم نكاح هؤلاء بعد موته... ولما كن بمنزلة الأمهات في حكم التحريم دون المحرمية تنازع العلماء في إخوانهن</div>

Bogga 465