401

Sharaxa Kadib Dabiiciga

شرح ما بعد الطبيعة

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn

قال ارسطاطاليس فان كان هو هو بعينه دائما دورا فمن الاضطرار ان يفعل بذاته هكذا وبغيره هكذا فاذا السماء الاولى ازلية التفسير يقول الاسكندر انه يذكر فى هذا القول بايجاز ما تبين فى الاقاويل الطبيعية وبخاصة فى كتاب الكون والفساد وذلك انه قيل هنالك ان كان يوجد كون دائما فقد يجب ان يكون هاهنا شئ يكون دائما وهو الجسم المتحرك على استدارة وان كان ليس يمكن ان يوجد كون دائما ولا فساد دائما والا فنيت المادة فقد يجب ان يكون المفسد دائما غير المكون دائما او يكون شئ واحد يفعل الاختلافين بحالتين مختلفتين بل يجب ان يكون هاهنا شئ ازلى واحد هو السبب فى الفعل الدائم من قبل انه انما يفعل فعلا واحدا وشئ ازلى يفعل افعالا مختلفة لتكون عنه مفعولات مختلفة دائما وهذه حال السماء الاولى فى حركتها اليومية فان دوام الفعل انما اتى من قبلها اذ كانت انما تفعل فعلا واحدا دائما واما التى تفعل افعالا مختلفة دائما فهى التى تدور فى الافلاك المائلة واعظمها فعلا هى الشمس فهى بقربها من الاشياء وبعدها فى حركتها العامية تفعل المتضاد معا مثال ذلك انها اذا بعدت كانت سببا لفساد اكثر الموجودات واذا قربت كانت سببا لتكون الاكثر وقد يكون بعدها سببا لموجودات ما وقربها فساد لموجودات ما ايضا وهذا كله هو الذى اشار اليه باعجب ما يكون من الايجاز بقوله فان كان هو هو بعينه دورا دائما فمن الاضطرار ان يفعل بذاته هكذا وبغيره هكذا فاذا السماء الاولى ازلية يريد فان كان يجب ان يكون هاهنا حركة واحدة متصلة سرمدية فيجب ان يكون شئ يفعل بذاته فعلا واحدا متصلا وان يفعل بغيره افعالا مختلفة لكيما يوجد دائما افعال مختلفة وان كان ليس هاهنا شئ بهذه الصفة الا السماء فالسماء يجب ضرورة ان تكون ازلية

[34] Textus/Commentum

Bogga 1580