394

Sharaxa Kadib Dabiiciga

شرح ما بعد الطبيعة

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn

قال ارسطو وايضا ينبغى ان ينظر انه قد توجد اشياء لنا ان نقولها على طريق الكلية واشياء [] لنا ذلك فيها والمبادى الاول لجميعها هى ما هو بالفعل هذا هو المتقدم واخر بالقوة وتلك الكلية ليس هى وذلك ان الذى للشخص هو المبدا الشخصى وذلك ان الانسان للانسان بالكلية الا انه ليس ولا واحد الا قيلوس لا قيلوس ولك انت ابوك وهذا الباء لهذا الباء واما بالكلية فب لب الذى على الاطلاق .. هو بنوع مبسوط لان صور الجواهر اخر علل الاشياء الاخر واسطقسات كما قيل التى ليس فى جنس واحد من الالوان والاضداد والجواهر والكمية ما خلا التى تلاوم والتى فى صورة واحدة وتختلف بالصور الا ان كل واحد من المنفردة اخر والعنصر والصورة والذى حرك وان لم تكن شيئا واحدا بالقول الكلى التفسير لما بين ان المبادى هى واحدة بطريق التناسب لجميع المقولات العشر يريد ان يبين ان المبادى اذا نسبت الى الاشياء التى هى لها مبادى امكن ان تنسب بنحوين احدهما على طريق الكلية والاخر على طريق الجزئية ويعرف ان النسبة الحقيقية هى نسبة بعضها الى بعض على طريق الجزئية اذ كانت الكليات امورا غير موجودة خارج النفس وانما هى امور تجتمع فى الذهن من الجزئيات فقوله وايضا ينبغى ان ينظر انه قد توجد اشياء لنا ان نقولها على طريق الكلية واشياء لنا ذلك فيها على طريق الجزئية يريد وينبغى ان يكون معروفا لنا عند هذا النظر الذى نحن بسبيله ان هذه الاسباب لنا ان نقولها مع مسبباتها على طريق الكلية ولنا ان نقولها على طريق الجزئية مثال ذلك ان لنا ان نقول ان دم الطمث هو هيولى الانسان وان الانسان هو مولد للانسان ولنا ان نقول ان زيدا هو مولد عمرا الذى هو ابنه وان دم الطمث الذى لهذه المرأة هو هيولى هذا الشخص المشار اليه ولما عرف ان المبادى تقال بهذين النحوين عرف ان النحو الحقيقى منهما هو الجزئى فقال والمبادى الاول طبيعتها ما هو بالفعل هذا هو المتقدم واخر بالقوة يريد والمبادى الحقيقية هى التى هى جوهرها انها شئ موجود بالفعل خارج النفس ومشار اليه والاخر الذى هو بالقوة مشار اليه والاول متقدم على هذا وهذا التقدم كما يقول الاسكندر هو التقدم الذى فى الوجود لا التقدم الذى فى الذهن فان الكليات هى متقدمة فى الذهن على الجزئيات اذ كان بارتفاعها ترتفع الجزئيات فلذلك قد يظن ان الكليات هى جواهر ولمكان هذا اتبع قوله هذا بان قال فتلك الكلية ليس هى وذلك ان الذى للشخص هو المبدا الجزئى الشخصى يريد والمبدا الكلى ليس موجودا خارج النفس وانما الموجود الشخصى وذلك ان هذا الشخص المشار اليه انما تولد عن شخص مشار اليه ولم يتولد الانسان الكلى عن الانسان الكلى. قال وذلك ان الانسان للانسان بالكلية الا انه ليس ولا واحد الا قيلوس لقيلوس ولك انت ابوك وهذا الباء لهذا الباء واما بالكلية فب لب الذى على الاطلاق يريد وذلك انه قد يقال على طريق الكلية ان الانسان يولد الانسان الا انه ليس ولا واحد من الكليات يولد ولا يتولد على ما تبين قبل بل زيد لعمرو وابوك لك وهذا الباء لهذا الباء وان كان قد يقال ان الباء التى باطلاق هى مولدة للباء التى باطلاق يريد بالباء التى هى اسطقس الباء الغير مصوتة وبالباء المركبة المصوتة وباقى هذا الفصل وجدته ناقصا منه كلام ارسطو فى شرح الاسكندر واتممته من الترجمة الثانية وهو قوله واما بالكلية فب لب الذى على الاطلاق وبنوع مبسوط لان صور الجواهر اخر علل الاشياء الاخر واسطقسات كما قيل التى ليس فى جنس واحد من الالوان والاضداد والجواهر والكمية يريد انه اذا اعتبرت العلل والمعلولات بطريق الكلية وجدت صور الجواهر المختلفة بالجنس عللا لاشياء مختلفة بالجنس واسطقسات مختلفة بالجنس لاشياء مختلفة بالجنس مثل علل الاشياء التى هى فى اجناس مختلفة مثل علل الالوان والاضداد والجواهر فانها مختلفة بالجنس وانما قال ذلك لان العلل اما ان تكون متفقة بالنوع مختلفة بالعدد مثل علة زيد وعمرو واما ان تكون متفقة بالجنس مختلفة بالنوع مثل علة الانسان والفرس واما ان تكون متفقة بالجنس الواحد بالتناسب مختلفة بالجنس المقول بتواطؤ مثل مخالفة علل الجواهر لعلل الكمية والكمية للكيفية وفى ترجمة اخرا بدل هذا وبعد هذا ˺لان فعل الجواهر علل اخر لاخر واسطقسات اخر كما قد قيل للذى ليس فى جنس واحد بعينه للالوان للاضداد للجواهر للكمية˹ وقوله ما خلا التى تلاوم والتى فى صورة واحدة وتختلف بالصور˹ انما هو استثناء من الجواهر التى عللها مختلفة بالجنس وهى الاشياء التى عللها مختلفة بالنوع وهى فى جنس واحد وذلك ان علل هذه هى واحدة بالصورة الجنسية مختلفة بالصورة النوعية وبدل هذا فى ترجمة اخرى ˺سوى التى بمساواة المقايسة والاخرى التى فى نوع واحد بعينه لا بالنوع لاكن التوحيد هو اخر˹ وقوله التى فى صورة واحدة˹ يعنى به الصورة الجنسية وقوله وتختلف بالصور˹ يعنى به الصورة النوعية اى بالانواع الاخرة وانما اراد ان علل الجواهر والجواهر التى تختلف يختلف منها ما يختلف بالجنس على نحو قريب من اختلاف علل المقولات العشر ولا يقول فيها انها واحدة ما خلا ان يقول فيها انها واحدة بالتناسب وما خلا ما كان منها متفقا فى جنس واحد وصورة واحدة لان هذه هى متفقة فى الصورة الجنسية مختلفة بالصورة النوعية وقوله الا ان كل واحد من المنفردة اخر يريد الا ان الاشياء التى عللها واحدة بالنوع هى ايضا مختلفة بالعدد وهى الامور المنفردة اى الاشخاص فان هذه كل واحد منها انما هو اخر غير صاحبه بالعدد وهذا يفهم منه ان هاهنا ايضا اشياء متفقة عللها بالنوع وقوله والعنصر والصورة والذى حرك وان لم تكن شيئا واحدا بالقول الكلى يريد وقولنا ان العنصر والصورة والمحرك هى مبادى جميع الاشياء غير واحدة فهى واحدة بالقول الكلى وبدل هذا فى ترجمة اخرا فان هيولاك والصحة والذى حرك والتى لى وهى بقول كلى اى هى مبادئ جميع الاشياء الموجودة فانه وان كان قولنا فيها مبادئ مقولا على معانى مختلفة غير واحدة فانها واحدة لجميع الاشياء على طريق الكلية المقولة بتناسب فكانه قال فانها وان لم تكن واحدة بالطبع فهى واحدة بالقول الكلى وهو الذى يرسم به المبدا والعلة

Bogga 1548