344

Sharaxa Kadib Dabiiciga

شرح ما بعد الطبيعة

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn

قال ارسطاطاليس وان كانت اوائل الاضداد واجناسها مثل الواحد والكثرة فان الواحد ينسب الى هذه ولكن اذ يضاد واحد لواحد خليق ان يسأل احد مسئلة عويص كيف يقابل بالوضع الواحد والكثير والمساوى للكبير والصغير فانه ان كانت المقابلة بالوضع تقال ابدا بهل مثل هل ابيض او اسود وهل ابيض او لا ابيض ولا نقول هل انسن او لا ابيض الا ان يكون بنوع العرض والطلب مثل هل القادم ملاون او سقراطيس فان هذا ليس بمضطر فى جنس من الاجناس البتة بل هذا ايضا من ثم اتى فان المقابلة بالوضع وجودها لا يمكن ان يكون معا وهو يستعمل ذلك هاهنا ايضا بقوله هل القادم احدهما فانه لو امكن معا لكانت المسئلة اهلا ان يضحك بها وان كانت بهذا النوع ايضا فهى على حال تقع تحت مقابلة الوضع فى الواحد او الكثير مثل هل قدم كلاهما او احدهما التفسير قوله وان كانت اوائل الاضداد واجناسها مثل الواحد والكثرة فان الواحد ينسب الى هذه يريد وان كانت اوائل المتضادات واجناسها هى الواحد والكثرة فمن قبل ان الواحد ماخوذ فى حد المتضادة ثم قال ولكن اذ يضاد واحد لواحد فخليق ان يسئل احد مسئلة عويص كيف يقابل بالوضع الواحد والكثير والمساوى للكبير والصغير يريد ولكن ان كان الواحد والكثير من المتضادات وكان قد قيل ان الضد ليس له الا ضد واحد وكانت الكثرة ليست بواحد وكذلك المساوى الذى هو احد خواص الواحد يقابله الكبير والصغير فاذا كان المقابل والضد فى هذه ليس واحدا بل اكثر من واحد فكيف قيل ان الواحد ضد الواحد ثم اخذ يقرر الاختلاف الذى يكون بين المتقابلة من الذى يكون بين غير المتقابلة فقال فانه ان كانت المتقابلة بالوضع تقال ابدا بهل مثل هل ابيض او اسود وهل ابيض او لا ابيض يريد فانه ان كانت الامور التى توضع متقابلة بالوضع هى التى يسئل عنها بحرف هل مثل قولنا هل هذا اللون ابيض او اسود او متوسط بينهما او هل هذا اللون ابيض او لا ابيض ثم قال ولا نقول هل انسان او لا ابيض الا ان يكون بنوع العرض يريد ولا يسئل بحرف هل فى غير المتقابلات الا ان يكون بنوع العرض يريد الا ان يعرض التقابل فى هذا بالعرض ثم قال والطلب مثل هل القادم بالاون او سقراطيس فان هذا ليس بمضطر فى جنس من الاجناس البتة يريد والطلب الذى بالعرض هو مثل قول السائل هل قدم فلان او فلان فانه ليس بمضطر ان يكون مثل هذا تقابلا فى جنس من الاجناس البتة ولا الاقتسام فى جنس من الاجناس البتة لانه يمكن ان يكون هما يقدمان معا ولما ذكر هذا اخذ يذكر العلة التى من قبلها طلب الناس مثل هذا الطلب فقال بل هذا من ثم اتى يريد لكن من يطلب مثل هذا الطلب فانما اوتى من قبل ان سائل هذا السؤال يعتقد انهما لا يقدمان معا فهو يسأل ويعرف ان احدهما سيقدم فلذلك هما متقابلان بالعرض اى لانه عرض لهما ذلك من قبل السائل اى لان السائل يعلم انهما لا يقدمان معا او يكون عنده ان احدهما هو القادم واهل النحو فى لساننا يفرقون فى هذا المعنى بين حرف ام وبين حرف او فعندهم انه اذا قال قائل أزيد عندك أم عمرو انه ليس عنده ان احدهما عنده على غير تحصيل واذا قال أزيد عندك او عمرو فقد علم ان عنده احدهما لا كن لا يدرى من هو منهما والاولى ان يعتقد انه لا فرق فى هذا بين أم وأو لانه متى لم يعتقد ان احدهما عنده لم يكن فيه قوة التقابل ولا بالعرض لانه يحتمل الا يكون عنده ولا واحد منهما ويحتمل ان يكونا عنده معا ثم اتى بالسبب الذى من قبله كان الطلب فى المتقابلات فقال فان المقابلة بالوضع وجودها لا يمكن ان يكون معا يريد وانما كان حرف هل يقرن ابدا بالمتقابلة لان المتقابلة لا يمكن ان تكون معا ثم اخذ يستشهد على ان الذى يسئل هذا السؤال ففى نفسه انهما لا يقدمان معا فقال وهو يستعمل ذلك ايضا هاهنا بقوله هل القادم احدهما يريد وقدر سؤال هذا السائل هو مثل سؤال من سأل هل القادم احدهما وانما قال ذلك لانه ان لم يكن قدر هذا السؤال قدر السؤال الاخر لكان سؤاله باطلا ثم قال وان كانت بهذا النوع ايضا فهى على حال تقع تحت مقابلة الوضع فى الواحد والكثير مثل هل قدم احدهما او كلاهما يريد واذا تبين ان مثل هذا الطلب اعنى هل قدم زيد او عمرو هو مثل من طلب هل قام احدهما فبين ان هذا الطلب هو داخل وراجع الى الطلب الذى يكون فى المتقابلة مثل الطلب الذى يكون فى المقابلة التى بين الكثير والقليل وانما اراد بهذا كله ان كل طلب بهل يكون فى المتقابلات كان داخلا تحت المقابلة التى بين الواحد والكثير

[18] Textus/Commentum

Bogga 1323