342

Sharaxa Kadib Dabiiciga

شرح ما بعد الطبيعة

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn

قال ارسطاطاليس وان كانت الاكوان فى العنصر من الاضداد وتتكون اما من الصورة ومن قنية الصورة واما من عدم ما للصورة والسنخ فبين انه اما الضدية فكلها تكون عدم واما العدم فلا يكون ولا كل الضدية والعلة فى ذلك انه يمكن ان يعدم العدم بانواع كثيرة فان هذه الاضداد من الاخر التى منها تكون التغيرات وذلك بين ايضا مما يتلوا من الكلام فان لكل ضدية عدم احد الاضداد الا انه ليس شبيه فى كلها لانه لغير مساواة المساواة ولغير المشابهة المشابهة والرداءة للفضيلة وتختلف كما قيل اما احدهما اذا كان معدوما فقط والاخر اذا كان فى وقت ما لشئ مثل ما يكون لشئ فى وقت من القرن او بنوع مسود حقى او لكل ولهذا السبب لبعضها متوسط وهو انسان لا خير ولا شرير وفى بعضها فليس بل ان يكون فردا او زوجا وايضا فان لبعضها الموضوع محدود ولبعضها فلا فاذا بين انه ابدا يقال احد الاضداد بنوع العدم وان ذلك لازم التفسير قوله وان كانت الاكوان فى العنصر من الاضداد الى قوله فبين ان الضدية كلها تكون عدم يريد وان كان الكون انما يكون فى الهيولى بين الاضداد وكان كل كون اما ان يكون من صورة كاملة الى صورة ناقصة او بالعكس من صورة ناقصة الى كاملة وكان الكون انما يكون من الاضداد فبين ان احد الضدين فيه عدم وليس كل ما فيه عدم فهو ضد ثم قال واما العدم فلا يكون ولا كل الضدية يريد فاما كل عدم فليس هو ضد ولا ند بل من الاعدام ما ليس فيه مضادة وهى الاعدام التامة ثم قال والعلة فى ذلك انه يمكن ان يعدم العدم بانواع كثيرة يريد والعلة فى ذلك انه ليس فى كل عدم منه ضد لان العدم منه ما يعدم بالكل ومنه ما يعدم منه الكمال فقط وقوله فان هذه الاضداد من الاخر التى منها تكون التغييرات يريد والسبب فى ان الاضداد يشوبها عدم ما انها من اوائل التضاد الذى منه يكون الكون المطلق وهى الصورة والعدم على ما تبين فى السماع ثم قال وذلك بين ايضا مما يتلوا من الكلام فان لكل ضدية عدم احد الضدين يريد وهو بين ايضا من الاستقراء ان كل ضدين ففى احدهما عدم الضد الثانى مثل الابيض والاسود فان الاسود بجهة ما عدم الابيض وكذلك الحار والبارد والخفيف والثقيل ثم قال الا انه ليس شبيه فى كلها لانه لغير المساواة المساواة ولغير الشبيه المشابه والرذيلة للفضيلة يريد الا ان الملكة والعدم الذى فى احد الضدين منسوبان ولا متشابهان فى جميع انواع الاضداد فان العدم الذى يدل عليه لا مساوى يقابل المساوى والذى يدل عليه الشبيه يقابله الغير شبيه والذى يقابل الرذيلة هى الفضيلة الذى هو لا رذيلة واذا كانت هذه مختلفة باضدادها فاعدامها المقترنة بها مختلفة ثم قال وتختلف كما قيل اما احدها اذا كان معدوما فقط والاخر اذا كان فى وقت ما لشئ مثل ما يكون لشئ فى وقت من القرن او بنوع مسود حقى لكل يريد وتختلف هذه الاعدام وذلك ان منها ما فيه عدم ما باطلاق ومنها ما هو عدم مقترن بوقت ما مثل ما يكون فى وقت من السن مثل عدم اللحية قبل البلوغ ومنها ما يوجد له من العدم المعنى المقول بتقديم وتحقيق ثم قال ولهذا السبب لبعضها متوسط وهو انسان لا خير ولا شرير وفى بعضها فليس بل ان يكون فردا او زوجا يريد ولاختلاف طبيعة الاضداد وطبيعة الاعدام التى تلحقها يعرض ان يكون لبعضها متوسط مثل الانسان الذى هو خير او شرير فان بينها متوسط وهو الانسان الذى ليس بخير ولا شرير وهذا هو الانسان المتوحد الذى ليس بجزء مدينة وليس لبعضها متوسط مثل الزوج والفرد ثم قال وايضا فان لبعضها الموضوع محدود ولبعضها فلا يريد وايضا فان من الاعدام ما لها موضوع محدود ومنها ما ليس لها موضوع محدود يريد العدم الذى يدل عليه حرف السلب ثم قال فاذا بين انه يقال احد الاضداد بنوع العدم وان ذلك لازم يريد مما تقدم بيانه وانه يجب عن ذلك ان يكون العدم والملكة هى الضدية التى اليها ترتقى الاضداد

Bogga 1318