340

Sharaxa Kadib Dabiiciga

شرح ما بعد الطبيعة

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn

قال ارسطاطاليس والضدية الاولى القنية والعدم وليس كل عدم لان العدم يقال بانواع كثيرة بل الذى يكون تاما واما سائر الاضداد فتقال على مثل هذه اما بعضها فبان لها وبعضها بان تفعل وبان لها فاعلة وبعضها بانها نقصان وايضا هذه واضداد اخر وان كانت تقابل بالوضع النقيضة والضدية والعدم والمضاف وكان النقيضة اول هذه وليس شئ متوسط للنقيضة واما الاضداد فيمكن ان يكون لها متوسط فبين ان النقيضة والاضداد ليس هما هو هو واما العدم فانه نقيض ما فانه ان كان الذى لا قوة له ان يكون البتة والذى ليس له ما فى طبعه ان يكون له قد عدم اما بنوع كلى واما بنوع ما مفرد فانه يقال ذلك بانواع كثيرة كما فصلنا فى غير هذا الموضع فاذا العدم النقيضة التى فصلت بلا قوة الماخوذة مع القابل ولهذا السبب ليس متوسط بين النقيضة واما لعدم ما متوسط فانه اما المساوى فالذى لا مساوى كل واما المساوى ولا مساوى لا كل بل ان كان وحده فى المقبول للمتساوى التفسير قوله والضدية الاولى القنية والعدم˹ انما قال ذلك لان المتقابلات بالملكة والعدم متقدمان بالطبع على المتقابلات بالضدية وذلك ان كل متقابلين بالضدية متقابلان بالعدم والملكة وذلك ان ادنى الضدين يلحقه عدم اكملهما وقد تبين فى السماع الطبيعى ان الضدية الاولى هى العدم والصورة ثم قال وليس كل عدم لان العدم يقال بانواع كثيرة بل الذى يكون تاما يريد وليس كل عدم وملكة هى المتقدمة لباقى المتضادات بل العدم الذى هو عدم تام وهو الذى هو عدم محض ليس مقترنا بوجود اصلا ثم قال واما سائر الاضداد فتقال على مثل هذه يريد واما سائر الاضداد فيقال لها اضداد من قبل ان لها تعلق بهذه الاضداد التى رسمناها ثم اتا بذكر اوجه التعلق بها فقال اما بعضها فبان لها وبعضها بان تفعل وبان لها فاعلة وبعضها بانها نقصان يريد اما بعضها فيقال لها اضداد لانها يوجد لها شئ من معنى الاضداد الحقيقة وبعضها يقال فيها انها اضداد لانها مفعولة للاضداد وبعضها يقال فيها انها اضداد لانها فاعلة للاضداد وقوله وبعضها لانه نقصان يريد وبعض يقال فيه انه ضد من قبل ان احدها ملكة تامة والاخرى ناقصة وقوله وايضا هذه واضداد اخر يريد فهذه هى حال الاضداد التى تمثلنا بها فى ما سلف واضداد اخر مما لم نذكرها باعيانها وانما ذكرنا حدودها ومثالاتها ثم قال وان كان يقابل بالوضع النقيضة والضدية والعدم والمضاف كان النقيضة اول هذه يريد واذا كانت المتقابلات التامة اربعة المتناقضة وهى الموجبة والسالبة والاضداد والعدم والملكة والمضافان على ما رسم فى غير ما موضع كان المتناقضان اشدها تقابلا واولا فى ذلك وهذا شئ قد بينه فى اخر فصل من كتاب بارى ارمنياس ثم اخذ يخبر بالفروق التى بينهما فقال وليس متوسط للنقيضة يريد وأحد ما تفترق به الموجبة والسالبة من الضدين انه ليس بين الموجبة والسالبة متوسط وبعض الاضداد بينها وسط وهذا هو الذى دل عليه بقوله واما الاضداد فيمكن ان يكون لها متوسط˹ ثم قال فبين ان النقيضة والاضداد ليس هما هو هو يريد فبين ان المناقضين والاضداد ليس هما شئ واحد ثم قال فاما العدم فانه نقيض ما˹ وانما قال ذلك لان الموجبة والسالبة اعم اقتسامها الصدق والكذب من العدم والملكة لان العدم انما يقتسم الصدق والكذب مع الملكة اذا كان الموضوع لهما موجودا او محدودا والنقيض يقتسم الصدق والكذب وجد الموضوع او لم يوجد على ما تبين فى كتاب المنطق ولما ذكر ان العدم نقيض ما اخذ يذكر الفرق بينه وبين النقيض فقال فانه ان كان الذى لا قوة له ان يكون البتة والذى ليس له ما فى طبعه ان يكون له قد عدم اما بنوع كلى واما بنوع مفرد فانه يقال بانواع كثيرة كما فصلنا يريد وانما كان العدم نقيض ما لان العدم قد يكون ان يعدم الشئ ما ليس له قوة على ان يكون فيه البتة مثل عدم النطق للحمار وقد يعدم الشئ ما فى طبعه ان يكون له وذلك اما باطلاق وفى كل وقت مثل وجود العمى للانسان منذ الولادة واما فى وقت ما مثل وجود اللحية للصبى فان العدم يقال بانواع كثيرة وكلها لا بد ان يكون القابل لها موجودا ولما تقرر له ان العدم والملكة القابل لهما محدود ولذلك صارا انما يقتسمان الصدق والكذب اذا كان القابل لهما موجودا قال فاذا العدم النقيضة التى فصلت بلا قوة الماخوذة مع القابل يريد فاذا العدم هو السالبة التى ليس فيها قوة على الايجاب اذا اخذت مع قابل خاص ثم قال ولهذا السبب ليس متوسط بين النقيضة يريد ولهذا السبب فى انه ليس للنقيض متوسط ان النقيض هو عدم ليس فى قابل مخصوص ثم قال واما لعدم فمتوسط يريد واما العدم والملكة فيوجد لها شبيه بالمتوسط اذا حملا على غير قابلها الخاص فانهما يكذبان عليه جميعا ثم اتا بمثال ذلك فقال فانه اما المساوى فالذى لا مساوى يريد قولنا مساوى ولا مساوى فانه يوجد بينهما شئ يكذب عليه هذان الطرفان مثل الابيض فانه يكذب عليه انه مساو ولا مساو وقوله واما المساوى كل ولا مساوى لا كل يريد واما المساوى وغير المساوى اذا حملا على موضوعهما الخاص وهى الاعظام فانهما يقتسمان الصدق والكذب اذا اخذ مقابل المساوى لا مساوى فانه يقتسم الصدق والكذب قولنا هذا الخط اما مساو لهذا واما لا مساو لاكن ان تبين انه لا مساو انقسم هذا ايضا الى الكبير والصغير فاستيفاء الحصر انما هو ان يقال هذا الخط اما مساو واما اكبر واما اصغر

Bogga 1314