334

Sharaxa Kadib Dabiiciga

شرح ما بعد الطبيعة

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn

قال ارسطاطاليس وكما وسمنا فى قسمة الاضداد فان للواحد الهو هو والشبيه والمساوى وللكثرة الغير ولا متشابه ولا مساو فاذ يقال هو هو بانواع كثيرة وكان احد الانواع العدد الذى ربما قلنا هو هو وايضا ان كان واحد بالكلمة والعدد مثل الذى يقال هو هو بالصورة والعنصر ايضا وايضا ان كانت الكلمة التى للجوهر واحدة او مثل ما يقال الخطوط المتساوية خطوط مستقيمة هى هى وكذلك الاشكال التى هى ذوات اربع زوايا المتساوية زواياهما متساوية فانها وان كانت كثيرة ولكن المساواة فى هذه وحدانية التفسير يقول وقد كنا عددنا عند ذكرنا خواص المتقابلات وقلنا ان الواحد يخصه انه هو هو وانه شبيه اى ليس فيه اختلاف بالكيفية وانه مساو اى ليس فيه زيادة ولا نقصان وان الكثرة يخصها الغير وهو مقابل الهو هو ولا مشابه وهو مقابل الشبيه ولا مساوى وهو مقابل المساوى فالواحد يقابل الكثرة بهذه الانحاء من التقابلات ثم قال فاذ يقال الهو هو بانواع كثيرة وكان احد الانواع العدد الذى ربما قلنا هو يريد ولما كنا تقدمنا فقلنا ان الهو هو يقال بانواع كثيرة فيجب ان يقابل الواحد الكثرة بجميع تلك الانواع واحد تلك الانواع ما يظن بعض الناس ان الموجودات انما انفصلت بعضها من بعض من قبل كونها عددا فيكون على هذا الشئ المشار اليه انما صار واحد من قبل امتيازه بالوحدانية العددية التى هى هو وكذلك الكثرة المشار اليها انما صارت كثرة بالكثرة العددية حتى يكون الشيئان المشار اليهما انما صارا اثنين من قبل الثنائية العددية وكانوا يحتجون لذلك مما ذكره غيرهم من قبل ان العدد متقدم بالطبع على المعدودات والوحدة العددية على الموحدة واما المتصل فبين من امره انه واحد بالنهايات التى تحده اما الجسم فبانحيازه بالسطوح والسطح بانحيازه بالخطوط والخط بالنقط ثم قال وايضا ان كان واحد بالكلمة والعدد او مثل الذى يقال هو هو بالصورة والعنصر يريد ويقال واحدا ما كان واحدا بالصورة والعنصر مثل زيد المشار اليه فان صورته واحدة اى غير منقسمة وكذلك مادته وفى ترجمة اخرا قبيل هذا ˺واذ هو يقال على انحاء كثيرة ونحو واحد هو فى العدد الذى نقوله احيانا ذلك وهذا ان كان فى القول وفى العدد واحدا بمنزلة ما هو مع الصورة فى الهيولى واحد يريد وهذا اذا كان فى الحد وفى الاشارة اليه بمنزلة ما هو واحد فى الصورة والهيولى ثم قال وايضا ان كانت الكلمة التى للجوهر واحدة او مثل ما يقال الخطوط المتساوية خطوط مستقيمة هى هى يريد وايضا قد يقال للاشياء التى هى متفقة فى حدها الجوهرى انها واحدة مثل ما يقال فى الخطوط المستقيمة انها متساوية اى تقبل التساوى وانما يريد خلاف الامر فى الخطوط الغير مستقيمة او فى المستقيم وغير المستقيم فانه لا يوجد خط مقوس مساو لمستقيم ولا غير مستقيم مساو لغير مستقيم وقوله وكذلك الاشكال التى هى ذوات اربع زوايا المتساوية زواياهما متساوية يريد وكذلك من حد الاشكال القائمة الزوايا بانها التى لها اربع زوايا متساوية وقوله فانها وان كانت كثيرة لكن المساواة فى هذه وحدانية يريد فان الاشكال ذوات الاربع زوايا القائمة وان كانت انواعها كثيرة فانها تشترك بان زواياها متساوية وكذلك الخطوط المستقيمة وان كانت انواعها كثيرة فانها تشترك فى ان تقبل المساواة

Bogga 1289