319

Sharaxa Kadib Dabiiciga

شرح ما بعد الطبيعة

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn

قال ارسطاطاليس واما ان الفعل اجود واكبر من القوة الفاضلة فبين من هذه الاقاويل فان كل واحد من التى تقال بالقوة هو هو بالقوة الاضداد مثل الذى يقال ان له قوة البرء فانه هو السقيم ايضا ويكون معا ايضا فان قوة البرء والسقم هى هى وكذلك قوة السكون والحركة والتحرك والبناء والهدم والابتناء والانهدام فالاضداد اما بالقوة فمعا واما بانها اضداد فلا يمكن ذلك والافعال ايضا لا يمكن ان تكون معا مثل الابراء والاسقام فاذا مضطر ان يكون احدهما خيرا واما بالقوة فمثل ذلك اما كلاهما واما ولا واحد منهما فاذا الفعل اجود ومضطر ايضا فى الاشياء الردية ان يكون الفعل والتمام اردى من القوة وذلك ان الهو هو الذى يقوى ان يكون كلى الضدين فبين انه ليس هو الردى متبرى عن الاشياء لان الردى هو بالطبع بعد القوة فليس اذا فى الاشياء التى من الابتداء والتى هى موبدة شىء ردى البتة ولا خطأ ولا فساد فان الفساد من الاشياء الردية التفسير لما بين ان الفعل اشد تقدما من القوة بجميع الانحاء التى قيلت يريد ان يبين ايضا انه متقدم لها بالشرف فقوله واما ان الفعل اجود واكبر من القوة الفاعلة فبين من هذه الاقاويل يريد فاما ان الفعل الذى هو خير افضل من القوة عليه فذلك يتبين مما اقوله ثم قال فان كل واحد من التى تقال بالقوة هو هو بالقوة الاضداد يريد وهذا بين من قبل ان القوة هى قوة على الشىء وعلى ضده وأحد الضدين ولا بد شر فالقوة الجيدة يشوبها الشر واما الفعل الجيد فليس يشوبه شر اصلا وهو الفعل الذى قايس بينه وبين القوة التى هى خير ولما ذكر ان القوة هى قوة على الضدين معا اتا بمثال ذلك فقال مثل الذى يقال ان له قوة البرء فانه هو السقيم ايضا يريد مثال ذلك ان القابل للصحة هو بعينه القابل للمرض وهى مثلا الاخلاط الاربعة وقوله وتكون معا ايضا فان قوة البرء والسقم هى هى وكذلك قوة السكون والحركة والتحرك والبناء والهدم والابتناء والانهدام يريد وانما الفعل الذى هو الخير افضل من القوة عليه لان القوة على الخير يشوبها القوة على الشر والخير الذى بالفعل لا يشوبه شر اصلا وهو الذى دل عليه بقوله فاذا مضطر ان يكون احدهما خيرا واما بالقوة فمثل ذلك اما كلاهما واما ولا واحد منهما يريد فاذا مضطر ان يكون الخير اذا خرج الى الفعل خيرا فقط واما اذ كان بالقوة فمثل ذلك اى تكون القوة على الجيد جيدة لكن يشوب هذه القوة القوة على الردى لان الذى هو بالقوة شئ ما اما ان يكون له القوة على الضدين معا واما الا يكون له ولا واحدة منهما ثم اتى بالنتيجة فقال فاذا الفعل اجود يريد من القوة عليه ثم قال ومضطر ايضا فى الاشياء الردية ان يكون التمام والفعل اردى من القوة وذلك ان الهو هو الذى يقوى ان يكون كلى الضدين يريد ويظهر من هذا القول انه واجب ان يكون الفعل الردى اردى من القوة عليه لان الشئ القوى عليه يكون قويا عليه وعلى ضده الذى هو خير والفعل الردى هو شر محض ثم قال فبين انه ليس هو الردى متبرى عن الاشياء التى بالقوة لان الردى هو بالطبع بعد القوة يريد فبين ان الردى ليس هو متميزا عن الاشياء التى بالقوة لان الردى انما يوجد بالطبع بعد القوة ثم قال فليس اذا فى الاشياء التى من الابتداء والتى هى موبدة شئ ردى البتة ولا خطا ولا فساد لان الفساد من الاشياء الردية يريد فبين ان الاشياء التى ليست هى بعد القوة بل وجودها ابتداء انه ليس فيها شئ ردى البتة لا خطأ ولا فساد ولا شر فان الفساد من الاشياء الردية ومن هذه الاشياء يعلم ان ما يقوله المنجمون ان بعض الكواكب سعود وبعضها نحوس قول كاذب بل الذى يمكن ان يوقف عليه من امرها ان بعضها اكثر خيرا من بعض فان هذا يوجد فى المتبرئة عن الحركة فضلا عن المتحركة

[20] Textus/Commentum

Bogga 1213