309

Sharaxa Kadib Dabiiciga

شرح ما بعد الطبيعة

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn

قال ارسطاطاليس فقد تبين لنا ما الفعل واى هو من هذه الاقاويل وما اشبهها فلنفصل فى كل واحد من الجزئيات متى هو بالقوة ومتى ليس هو فانه لا يكون ابدا ولا شبيه فانه ليس الانسن بالقوة الذى يكون عنه بل المنى اذا تم كونه ولم يكن هكذا وخليق ان يكون كما انه لا يكون التى لجميع التى فى الطب ولا البخت ايضا بل يكون شئ له قوة وهذا هو القوة المبرئة وحده الذى يكون بالعقل بالتمام من الذى هو بالقوة اذا اراد ان يكون ولم يمنع ذلك شئ من الاشياء التى خارج البتة واما البرى فيفعل فيه البرء اذا لم يمنع شئ من التى فيه ومثل ذلك ايضا بيت بالقوة ان لم يمنع شئ من التى منها ان يكون بيتا فان الذى يمكن ان يكون فيه زيادة كذا وكذا ونقصان وتغير فهذا هو بيت بالقوة وكذلك فى سائر الاشياء التى ابتداء كونها من خارج وايضا جميع التى ابتداء كونها فى الذى هو له جميع التى لا يكون بها شئ من التى تحبس من خارج مثل المنى فانه ليس اذا كان فى اخر يتغير بل اذا صار مثل هذا بالابتداء الذى هو له حينئذ يكون هذا بالقوة واما ذلك فانه يحتاج الى ابتداء اخر مثل الارض التى ليست بعد صنما بالقوة والا فان تغيرت تكون نحاسا ويشبه ان يكون الذى نقول ليس هذا بل ذاكى مثل الصندوق فانه ليس بخشبة بل خشبى ولا الخشبة ارض بل ارضية وايضا الارض ان كانت تقال على هذه الحال لا لشئ اخر بل ذاكى ابدا وهو ذلك الشئ الذى بالقوة بنوع مبسوط وهو الاخر مثل الصندوق الذى ليس هو ارضى ولا ارض بل خشبى ولذلك هذا بالقوة صندوق وهذا عنصر صندوق واما بنوع مبسوط فالذى بنوع مبسوط واما لهذا فهذه الخشبة وان كان شئ ما اول لا يقال على شئ اخر وحده فهذا هو العنصر الاول مثل ان كانت الارض هوائية والهواء ليس هو بنار بل نارى فالنار عنصر اول اذ ليس هو هذا الشئ فان فصل ما بين الكلى والموضوع للانفعالات مثل الانن والجسد والنفس والانفعال الموسقوس والابيض فانه لا يقال ذلك الذى يكون فيه الموسقى موسقا بل هو موسقوس ولا يقال الانسن بياض بل ابيض ولا مشى ولا حركة بل مشاء او متحرك كما يقال الذاكى فجميع التى على هذا النوع فاخرها جوهر وجميع التى ليست كذلك بل هى صورة ما وهذا الشئ المحمول فاخرها عنصر وجوهر عنصرى ويعرض الحشو فى القول الذاكى اذا قيل على العنصر والانفعالات لان كليهما غير محدود التفسير قوله فقد تبين لنا ما الفعل واى هو من هذه الاقاويل وما اشبهها يريد فقد تبين لنا ما الفعل واى فصل فصله وما هى القوة واى فصل فصلها من هذه الاقاويل التى ذكرناها ويمكن ان يبين ايضا باشياء اخر غيرها مما يشبهها ثم قال فلنفصل كل واحد من الجزئيات متى هو بالقوة ومتى ليس هو فانه لا يكون ابدا ولا شبيه يريد فلنذكر متى يكون كل واحد من الجزئيات بالقوة ومتى لا يكون اى نذكر الموضوع القريب الذى هو قوى على الشئ ونرسمه بالرسم الذى يتميز به عن غيره وقوله فانه لا يكون ابدا ولا شبيه يريد فانه لا يكون الموضوع بالقوة دائما ولا شبيه بالمقبول بل انما يكون ذلك فى وقت ما ولموضوع ما لا فى اى وقت اتفق ولا فى اى موضوع اتفق ثم قال فانه ليس الانسن بالقوة الذى يكون عنه بل المنى اذا تم كونه ولم يكن هكذا يريد فانه ليس يوجد الانسان بالقوة فى الشئ الذى يتكون عنه وهو الاب مثلا او العناصر الاربعة بل فى المنى اذا تم كونه وقوله ولم يكن هكذا يريد ولم يكن بصفة ناقصة بل بصفته التى هو بها مولد وهذا المعنى هو اوضح فى ترجمة اخرى وهو قوله وليس متى لم يوجد انسان هو انسان بالقوة لكن متى كان منيا خاصة ولعله ولا حينئذ ايضا˹ ثم قال وخليق ان يكون كما انه لا يكون التى لجميع التى فى الطب البخت كذلك كون شئ له قوة وهذا هو القوة المبرئة يريد وخليق كما انه لا يكون البخت هو الفاعل لجميع الاشياء الموجودة فى صناعة الطب يعنى الصحة بل شئ له قوة على ان يفعل الصحة بالذات وهذه هى القوة المبرئة كذلك الامر فى جميع المفعولات اى ليس فاعلها البخت وانما فاعلها القوة التى تتنزل منها منزلة القوة المبرئة من صناعة الطب ثم قال وحده الذى يكون بالفعل بالتمام من الذى يكون بالقوة اذا اراد ان يكون ولم يمنع ذلك شئ من الاشياء التى من خارج البتة يريد وحد البرء الذى يكون من ساعته الذى هو بالقوة القريبة الذى يكون عن النطق بالفعل والتمام اى عن صورة البرء النطقية من الشئ الذى هو بالقوة وذلك اذا اراد الصانع ان يكون ولم يمنع ذلك شئ من الاشياء التى من خارج وهذا الحد وان كان انما تمثل به فى البرء فهو عام لجميع الاشياء المفعولة عن الصناعة ثم قال واما البرى فيفعل فيه البرء اذا لم يمنع شئ من التى فيها يريد واما الرجل الذى يقبل البرء فيفعل فيه صانع البرء البرء اذا لم يمنع ذلك شئ من الاشياء المانعة التى من خارج او التى فيه اعنى اذا لم يكن شئ يعوق عن قبول البرء ثم قال ومثل ذلك بيت بالقوة ان لم يمنع شئ من التى فيها ان يكون بيتا يريد ومثل ذلك ايضا ان الاشياء التى منها البيت هى بيت بالقوة اذا حضرها الصانع واراد ان يصنع البيت ولم يكن منها مانع من ان يكون منها بيت ثم قال فان الذى يمكن ان يكون فيه زيادة كذا وكذا ونقصان وتغير يريد فان الذى هو متكون بالقوة هو الذى يقبل الزيادة والنقصان والتغير وانما قال ذلك لان الكون يتم بهذه الثلاثة الاحوال وذلك ان المكون عندما يتكون لا بد له من فصل به يتميز من عنصره ما لا يصلح ان يكون قابلا للصورة ولا بد له فى الكون من زيادة وهى الصورة التى بها قيل فيه انه قد تكون والزيادة والنقصان لا يكون الا بتغير ثم قال فهذا هو بيت بالقوة وكذلك فى سائر الاشياء التى ابتداء كونها من خارج يريد ان الشئ الذى هو بيت بالقوة هو الذى امكنت فيه هذه الثلاثة الاحوال وذلك موجود فى جميع الاشياء التى المكون لها من خارج ثم قال وايضا جميع التى ابتداء كونها فى الذى هو له جميع التى لا يكون منها شئ من التى تحبس من خارج يريد واما الامور المتكونة من ذاتها فالتى هى منها بالقوة هى جميع الاشياء التى لا يكون فيها شئ يحتاج الى مبدا محرك لها من خارج حتى تصير بالقوة ذلك الشئ ثم قال مثل المنى فانه ليس اذا كان فى اخر يتغير بل اذا صار مثل هذا بالابتداء الذى له حينئذ يكون هذا بالقوة يريد مثل المنى فانه ليس اذا كان موجودا فى شئ اخر يحتاج فيه الى مغير يغيره وحينئذ يكون منيا فانه حينئذ يقال فيه انه بالقوة مثل كونه دما فى العروق بل اذا صار منيا بالفعل وحصلت فيه القوة التى هو بها منى ثم قال واما ذلك فانه يحتاج الى ابتداء اخر مثل الارض التى ليست بعد صنما بالقوة والا فان تغيرت تكون نحاسا يريد واما العنصر البعيد فليس هو بالقوة الشئ الذى هو عنصر له لانه يحتاج فى خروجه الى الفعل الى محرك اخر غير المحرك المكون لذلك الشئ الذى هو بالقوة مثال ذلك ان الارض ليست هى صنما بالقوة وانما هى نحاس بالقوة لانها اذا تغيرت عن الجرم السماوى تكون نحاسا والنحاس هو الذى هو صنم بالقوة لانه هو الذى تحرك عن محرك واحد الى ان يصير صنما وهو صانع الصنم وانما اراد ان يعرف هنا ان من خاصة العنصر الذى هو قوى باطلاق انه لا يحتاج فى خروجه الى الفعل الاول الا الى محرك واحد بخلاف العنصر الذى ليس يقال فيه انه قوى باطلاق بل بالقوة البعيدة فان هذا العنصر هو الذى يخرج الى الفعل باكثر من محرك واحد وذلك بحسب البعد والقرب ثم قال ويشبه ان يكون الذى نقول ليس ذاك بل ذاكى يريد ويشبه ان يكون الحامل للقوة القريبة للشئ هو الذى ليس يوصف الشئ الذى هو قوى عليه بذلك الموضوع باسمه الذى هو مثال اول بل باسم مشتق من اسم ذلك الموضوع مثال ذلك ان الصنم ليس يقال فيه انه نحاس بل نحاسى ولا الصنم اذا اشير اليه والى النحاس يقال انه ذاك بل ذاكى وهذا امر خاص بلسانهم اعنى انهم كانوا يشتقون من اسم ذاك ذاكى وهذا انما يوجد عندنا فى الاسماء الاعلام لا فى اسماء الاشارة ثم اتى بمثال اخر فقال مثل الصندوق فانه ليس بخشبة بل خشبى ولا الخشبة ارض بل ارضية˹ وهذا الذى قاله بين فى لساننا فى الامور الطبيعية واما فى الامور الصناعية فليس ببين ثم قال وايضا الارض ان كانت تقال على هذه الحال لا لشئ اخر بل ذاكى يريد وايضا الارض ان كان لها عنصر تقال عليه فانه ليس يقال فيها انها ذاك الشئ الذى هو عنصر لها بل ذاكى ثم قال وهو ذاك الشئ الذى هو بالقوة بنوع مبسوط يريد ان الشئ الذى يشتق منه اسم المتكون هو الشئ الذى هو بالقوة ذلك الشئ الذى هو قوى عليه باطلاق ثم قال مثل الصندوق الذى ليس هو ارض ولا ارضى بل خشبى ولذلك هذا بالقوة صندوق وهذا عنصر صندوق يريد مثل الصندوق فان عنصره البعيد مثل الارض من خاصته انه لا يصدق على الصندوق لا باسم هو مثال اول ولا باسم مشتق منه فانه لا يقال فى الصندوق انه ارض ولا انه ارضى واما الخشب فانه يوصف به باسم مشتق فيقال فيه انه خشبى ولذلك هذا هو بالقوة صندوق وهو عنصر الصندوق وقوله واما بنوع مبسوط فالذى بنوع مبسوط يريد والذى هو بالقوة بنوع مبسوط هو الشئ الذى هو عنصره بنوع مبسوط وهذا هو العنصر القريب واما البعيد فليس عنصرا بنوع مبسوط اى باطلاق ولا يقال فيه انه بالقوة باطلاق بل يقال بالقوة البعيدة ثم قال وان كان شئ ما اول لا يقال على شئ اخر وحده فهذا هو العنصر الاول يريد وان كان هاهنا شئ ما اول موضوع لا يحمل على شئ ما اخر فهذا هو العنصر الاول وحده ثم اتى بالمثال فى ذلك فقال مثل ان كانت الارض هوائية والهواء ليس هو نار بل نارى فالنار عنصر اول اذ ليس هو هذا الشئ يريد مثال ذلك ان كانت الارض لا يصدق عليها انها هواء بل هوائية فان الهواء يكون عنصر الارض وكذلك ان كان الهواء ليس يصدق عليه انه نار ويصدق عليه انه نارى فان النار هى عنصر للهواء وان كانت النار ليس لها اسم مشتق من اسم شىء اخر فان النار هى العنصر الاول وقوله اذ ليس هو هذا الشئ يريد اذ ليس يحمل على شئ اخر ثم قال فان فصل ما بين الكلى والموضوع للانفعالات مثل الانسان والجسد والنفس والانفعالات الموسقوس والابيض يريد فان فرق ما بين الكل الذى هو مجموع الصورة والعنصر مثل الانسن الذى هو مجموع النفس والجسد وفرق ما بين النفس والجسد وما بين الموضوع والانفعالات مثل الابيض والموسقوس انه لا يقال فى انسان انه بياض ويقال فيه انه ابيض وكذلك لا يقال فى الانسن الذى له صناعة الغناء انه غناء ولكن يقال مغن كالحال فى الشئ مع عنصره اعنى لا يحمل عليه العنصر باسم لكن باسم مشتق منه كما يقال فى العنصر ذاكى ولا يقال ذاك واما الكلى فيحمل على الشىء على انه هو هو مثال ذلك ان يقال فى الانسن حيوان ثم قال فجميع التى على هذا النوع فاخرها جوهر وجميع التى ليست كذلك بل هى صورة ما وهو الشئ المحمول فاخرها عنصر يريد فجميع التى هى مركبة من اعراض فاخرها الجوهر الحامل لها واما التى هى مركبة من صور فاخرها هو العنصر وقوله ويعرض الحشو فى القول الذاكى اذا قيل على العنصر والانفعالات لان كليهما غير محدود يريد وتعرض الزيادة فى حدود الاشياء التى تقال باسم مشتق وباسماء منسوبة لان ليس لكليهما اخر بالحقيقة على ما تبين فى مقالة الجوهر

[13] Textus/Commentum

Bogga 1176