...........................................................................................
= الأشياء، وهو العدْل، العدْل حتى في الأحكام، ولهذا نجعل القياس داخلاً في قوله: ﴿وَالْمِيزَانَ﴾ .
ثم قال: ﴿وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ﴾ لما ذكر إنزال الكتب قال: ﴿وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ﴾ ومع كونه ذا بأسٍ شديد فيه أيضًا منافع للناس.
وكما قال جابر - رضي الله عنه - : ((أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نضرب بهذا من عدل عن هذا))[١]. ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ [الأنفال: ٣٩].
وانتهى الكلام على الولايات فيما يظهر من كلام المؤلف.
***
[١] تقدم تخريجه ص ٧٦ الحاشية [٢].