قال: وعن أبي هريرة ﵁ قال: ما أحب أن أحلف لا أصبح كافرًا ولا أمسي كافرًا.
قال الشيخ: والاستثناء يكون على الشيء اليقيني كما قال الله تعالى: ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾ [الفتح:٢٧]]، مع أن الله تعالى علم يقينًا أنهم سيدخلونه، ومع هذا علق ذلك على المشيئة.
[وقال النبي ﵊: (إني لأرجو أن أكون أتقاكم لله)، مع أنه على يقين أنه أتقاهم لله ﷿].