Sharh Jumal Zajjaji
شرح جمل الزجاجي
يا صاح ما هاج الدموع الذرفن من طلل كالأتحمي أنهجن
يريد أنهج أي: خلق. وقال الآخر:
أقلي اللوم عاذل والعتابن
وقولي إن أصبت لقد أصابن
ومثال كونه في الحرف قول النابغة:
أفد الترحل غير أن ركابنا
لما تزل برحالنا وكأن قدن
انفردت الأسماء بتنوين التمكين لأنه يدل على أن الاسم أصل في نفسه باق على أصالته، والفعل ليس بأصل فلا يدخله تنوين تمكين.
وانفردت بتنوين التنكير لأنه للفرق بين المعرفة والنكرة والأفعال لا تكون معارف فلا يدخلها تنوين تنكير وانفردت بتنوين المقابلة لأنه يلحق جمع المؤنث السالم، والأفعال لا يكون فيها جمع فلا يكون فيها تنوين مقابلة. وانفردت بتنوين العوض لأنه عوض من المضاف أو من الياء الواقعة في آخر الاسم الذي لا ينصرف، والأفعال لا تضاف ولا يحذف منها حرف العلة فلا يكون فيها تنوين عوض. والألف واللام تكون لتعريف العهد في شخص أو في جنس، نحو جاءني الرجل الذي جاءك، إذا دخلت على معهود، والرجل خير من المرأة، يريد: هذا الجنس خير من هذا الجنس.
ولتعريف الحضور: وهي الألف واللام الداخلة على الاسم المشار إليه نحو: هذا الرجل وعلى الاسم المنادى نحو: يا أيها الرجل، وعلى الاسم الواقع بعد إذا التي للمفاجأة نحو: خرجت فإذا الأسد، أي ففاجأ الأسد، وعلى الآن وما في معناه كالساعة والحين.
وللمح الصفة: وهي الألف واللام الداخلة على الاسم العلم الذي هو صفة في الأصل نحو: الحارث والعباس، لأنك تقول: رجل حارث ورجل عباس، وهذه الألف واللام لا تلزم، تقول الحارث وحارث والعباس وعباس.
وللغلبة: وهي الألف واللام الداخلة على الاسم النكرة للتعريف ثم تغلب بعد ذلك عليه نحو: النجم، للثريا. وهذه الألف واللام تلزم فلا يجوز أن تقول نجم وأنت تعني الثريا.
وتكون أيضا زائدة: وهي الألف واللام الداخلة على الاسم العلم الذي ليس بصفة في الأصل، ولا يوجد إلا في ضرورة الشعر نحو قوله:
Bogga 21