350

Sharh Hisn al-Muslim

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

Daabacaha

مطبعة سفير

Goobta Daabacaadda

الرياض

٢٦٥ - (١٢) «البَاقِيَاتُ الصَّالحَاتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ» (١).
- صحابي الحديث هو أبو سعيد الخدري ﵁.
قوله: «الباقيات الصالحات» أي: الأعمال الصالحة التي يُبتغى بها وجه الله تعالى، ويبقى لصاحبها أجرها أبد الآباد؛ قال تعالى: ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ (٢).
١٣١ - كَيْفَ كَانَ النَّبيُّ ﷺ يُسَبِّحُ؟
٢٦٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْروٍ ﵄ قَالَ: «رأيْتُ النَّبيَّ ﷺ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ بِيَمِينهِ» (٣).

(١) أحمد [(٣/ ٧٥)] برقم (٥١٣) بترتيب أحمد شاكر، وإسناده صحيح، وانظر: «مجمع الزوائد» (١/ ٢٩٧)، وعزاه ابن حجر في بلوغ المرام من رواية أبي سعيد إلى النسائي في «عمل اليوم والليلة»، برقم (٨٤٨)]، وقال: صححه الحاكم [(١/ ٥١٢)]، وابن حبان [برقم (٨٤٠)]. (ق).
(٢) سورة الكهف، الآية: ٤٦.
(٣) أخرجه أبو داود بلفظه (٢/ ٨١) [برقم (١٥٠٢)]، والترمذي (٥/ ٥٢١) [برقم (٣٤٨٦)]، وانظر: «صحيح الجامع» (٤/ ٢٧١) برقم (٤٨٦٥). (ق).

1 / 351