338

Sharh Hisn al-Muslim

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

Daabacaha

مطبعة سفير

Goobta Daabacaadda

الرياض

١٢٩ - الاسْتِغْفَارُ والتَّوْبَةُ
٢٤٨ - (١) قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «واللهِ إنِّي لأسْتَغْفِرُ اللهَ وأتُوبُ إلَيْهِ فِي اليَوْمِ أكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةٍ» (١).
- صحابي الحديث هو أبو هريرة ﵁.
قال أبو هريرة ﵁: «ما رأيت أكثر استغفارًا من رسول الله ﷺ».
قال العلماء: «الاستغفار المطلوب، هو الذي يحل عَقْدَ الإصرار، ويثبت معناه في الجَنان، لا التلفظ باللسان».
قد تقدم سابقًا الكلام على الاستغفار؛ انظر شرح حديث رقم (٩٦).
٢٤٩ - (٢) وَقالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «يَا أيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إلَى اللهِ، فَإنِّي أتُوبُ إلَيْهِ مِئَةَ مَرَّةٍ» (٢).
قد تقدم الحديث برقم (٩٦)؛ وانظر الكلام على التوبة في شرح حديث رقم (١٤).
٢٥٠ - (٣) وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ قَالَ أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظيمَ الَّذِي لا إلَهَ إلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ وأتُوبُ إلَيْهِ،

(١) البخاري مع الفتح (١١/ ١٠١) [برقم (٦٣٠٧)]. (ق).
(٢) مسلم (٤/ ٢٠٧٦). [برقم (٢٧٠٢)]. (ق).

1 / 339