331

Sharh Hisn al-Muslim

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

Daabacaha

مطبعة سفير

Goobta Daabacaadda

الرياض

[والصواب أن سجود الشكر كسجود التلاوة، فلا يشترط له ما يشترط للصلاة] (١).
١٢٤ - مَا يَقُولُ ويَفْعَلُ مَنْ أَحَسَّ وَجَعًا في جَسَدِهِ
٢٤٣ - «ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَألَّمَ مِنْ جَسَدِكَ، وَقُلْ: بِسْمِ اللهِ (ثَلاثًا) وَقُلْ (سَبْعَ مَرَّاتٍ): أَعُوذُ باللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أجِدُ وَأُحَاذِرُ» (٢).
- صحابي الحديث هو عثمان بن أبي العاص ﵁.
وجاء فيه؛ أنه ﵁ شكا إلى رسول الله ﷺ وجعًا يجده في جسده منذ أسلم، فقال له رسول الله: ﷺ ...
قوله: «بعزة الله» العزة: الغلبة والقهر، ومنه العزيز الغالب القاهر.
قوله: «وقُدْرَتِهِ» مِن قَدِرَ يَقْدِرُ؛ أي: أطاق.
قوله: «ما أجد» أي: من الألم والوجع.
قوله: «وأُحَاذِر» من الحذر.
١٢٥ - دُعَاءُ مَنْ خَشِيَ أنْ يُصِيبَ شَيئًا بِعَيْنِهِ
٢٤٤ - «إذَا رَأى أحَدُكُمْ مِنْ أخِيِهِ، أوْ مِنْ نَفْسِهِ، أوْ

(١) انظر: التفصيل في ذلك «صلاة المؤمن» للمصحح، (١/ ٣٩٨). [المصحح].
(٢) مسلم (٤/ ١٧٢٨) [برقم (٢٢٠٢)]. (ق.)

1 / 332