- هذا أثر عن الصحابة ﵃ أجمعين.
قال عدي بن أرطأة ﵀: «كان الرجل من أصحاب النبي ﷺ إذا زُكِّي، قال: ...».
قوله: «إذا زُكِّي» أي: وُصِف بالأوصاف الحسنة وأثني عليه.
قوله: «لا تؤاخذني» أي: لا تعاقبني.
قوله: «بما يقولون» أي: من ثناء ووصف لي بالحسن والخير.
قوله: «واغفر لي ما لا يعلمون» أي: مما ارتكبته من الذنوب والآثام.
فيه دليل على عظم خُلُق الصحابة؛ وأنهم لا يغرهم ولا يضرهم مدح المادحين، ومعرفتهم لقدر أنفسهم، واعترافهم بذنوبهم وتقصيرهم، وأنهم محتاجون إلى مغفرة الله تعالى ورحمته وإحسانه.
١١٥ - كَيْفَ يُلَبِّي المُحْرِمُ فِي الحَجِّ أَوِ العُمْرَةِ
٢٣٣ - «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيْكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ، والنِّعْمَةَ، لَكَ والمُلْكَ، لا شَرِيْكَ لَكَ» (١).
- صحابي الحديث هو عبد الله بن عمر ﵁.
قوله: «لبيك اللهم لبيك» معناه: إجابة بعد إجابة ولزومًا لطاعتك، وقيل: اتجاهي وقصدي إليك، وقيل: أنا مقيم على إجابتك وطاعتك، وقيل: قربًا منك وطاعة إليك.
(١) البخاري مع «الفتح» (٣/ ٤٠٨) [برقم (١٥٤٩)]، ومسلم (٢/ ٨٤١) [برقم (١١٨٤)]. (ق).