297

Sharh Hisn al-Muslim

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

Daabacaha

مطبعة سفير

Goobta Daabacaadda

الرياض

٩٩ - الدُّعَاءُ إذَا تَعِسَ المَرْكُوبُ
٢١٠ - «بِسْمِ اللَّهِ» (١).
- صحابي الحديث هو أسامة بن عُمَير ﵁.
والحديث بتمامه؛ هو قوله ﵁: كنت رديف النبي ﷺ فعثرت دابته، فقلت: تعس الشيطان، فقال: «لا تقل تعس الشيطان، فإنك إذا قلت ذلك، تعاظم، حتى يكون مثل البيت، ويقول: بقوتي، ولكن قل: بسم الله؛ فإنك إذا قلت ذلك، تصاغر، حتى يكون مثل الذباب».
قوله: «فعثرت» أي: زلقت.
قوله: «تعس الشيطان» أي: هلك، وقيل: سقط، وقيل: عثر، وقيل: لزمه الشر.
قوله: «تَعَاظَم» وتَعَاظُم الشيطان، وكونه مثل البيت قد يكون بالحجم أو يكون كناية عن فرحه ونخوته.
قوله: «تصاغر» وتصاغره كذلك؛ قد يكون بالحجم أو كناية عن ذله وقهره.
واعلم أن ذكر «اسم الله» يذيب الشيطان، كما يذيب الماءُ الملحَ.

(١) أبو داود (٤/ ٢٩٦) [برقم (٤٩٨٢)]، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣/ ٩٤١). (ق).

1 / 298