281

Sharh Hisn al-Muslim

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

Daabacaha

مطبعة سفير

Goobta Daabacaadda

الرياض

المبتلى؛ لئلا يتألم قلبه بذلك، إلا أن تكون بليته معصية، فلا بأس أن يُسمعه ذلك، من باب الزجر له إن لم يخف من ذلك مفسدة، والله أعلم.
٨٤ - مَا يُقَالُ فِي المَجْلِسِ
١٩٥ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: كَانَ يُعَدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي المَجْلِس الوَاحِدِ مِئَةُ مَرَّةٍ مِنْ قَبْلِ أنْ يَقُومَ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي، وتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الغَفُورُ» (١).
قوله: «وَتُبْ عليَّ» أي: ارجع عليّ بالرحمة، أو وفقني للتوبة أو اقبل توبتي.
وانظر الكلام على التوبة والاستغفار حديث رقم (١٤) ورقم (٩٦).
٨٥ - كَفَّارَةُ المَجْلِسِ
١٩٦ - «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ أنْتَ، أسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إِلَيْكَ» (٢).

(١) الترمذي [برقم (٣٤٣٢)]، وغيره، وانظر: صحيح الترمذي (٣/ ١٥٣)، وصحيح ابن ماجة (٢/ ٣٢١)، ولفظه للترمذي. (ق).
(٢) أخرجه أصحاب السنن [أبو داود برقم (٤٨٥٩)، والترمذي برقم (٣٤٣٣)، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (٣٩٧)]، وانظر: صحيح الترمذي (٣/ ١٥٣)، وقد ثبت أن «عائشة ﵂ قالت: ما جلس رسول الله ﵄ مجلسًا، ولا تلا قرآنا، ولا صلى صلاة إلا
ختم ذلك بكلمات ...» الحديث، أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة برقم (٣٠٨)، وأحمد (٦/ ٧٧)، وصححه الدكتور فاروق حمادة في تحقيقه لـ «عمل اليوم والليلة» للنسائي (ص ٢٧٣). (ق).

1 / 282