52

Sharaxa Xadiithka Ee Saddexda Raaca Maydka

شرح حديث يتبع الميت ثلاث

Tifaftire

د. وليد عبد الرحمن محمد آل فريان

Daabacaha

دار عالم الفوائد

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧

Goobta Daabacaadda

مكة المكرمة

Gobollada
Suuriya
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
Ilkhanids
كلمة التَّوْحِيد لَهُم كَالْمَاءِ الْبَارِد لأهل الدُّنْيَا فَعلم بِهَذَا أَن الْعَيْش الطّيب على الْحَقِيقَة لَا يحصل فِي الدُّنْيَا إِنَّمَا يكون بعد الْمَوْت فَإِن من يوفر حَظه من نعيم روحه وَقَلبه فِي الدُّنْيَا يتوفر فِي الْآخِرَة أَيْضا وَمن توفر حَظه من نعيم جسده فِي دُنْيَاهُ وسر بهَا نقص فِي الدُّنْيَا وَنقص بِهِ أَيْضا حَظه من نعيم الْآخِرَة
وَمَعَ هَذَا فَهُوَ نعيم منغص لَا يَدُوم وَلَا يبْقى وَكَثِيرًا مَا ينغص بالأمراض والأسقام وَرُبمَا انْقَطع وتبدل صَاحبه بالفقر والذل بعد الْغنى والعز وَإِن سلم من ذَلِك كُله فَإِنَّهُ ينغصه الْمَوْت فَإِذا جَاءَ الْمَوْت فَمَا كَأَن من تنعم بالدنيا ذاق شَيْئا من لذاتها خُصُوصا إِن انْتقل بعد الْمَوْت إِلَى عَذَاب

1 / 72