50

Sharaxa Xadiithka Ee Saddexda Raaca Maydka

شرح حديث يتبع الميت ثلاث

Tifaftire

د. وليد عبد الرحمن محمد آل فريان

Daabacaha

دار عالم الفوائد

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧

Goobta Daabacaadda

مكة المكرمة

Gobollada
Suuriya
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
Ilkhanids
فَإِن الْأَخْذ من عَيْش الأجساد أَكثر من قدر الْحَاجة يلهي عَن الله ويشغل عَن خدمته
قَالَ بَعضهم كل مَا يشغلك عَن الله فَهُوَ عَلَيْك شُؤْم فَلَا كَانَ مَا يلهي عَن الله إِنَّه يضر ويردي إِنَّه لشؤم
فَمَا تفرغ أحد لطلب عَيْش الأجساد وَأعْطى نَفسه حظها من ذَلِك إِلَّا وَنقص حَظه من عَيْش الْأَرْوَاح وَرُبمَا مَاتَ قلبه من غفلته عَن الله وإعراضه عَنهُ وَقد ذمّ الله من كَانَ كَذَلِك قَالَ الله ﷿ ﴿فخلف من بعدهمْ خلف أضاعوا الصَّلَاة وَاتبعُوا الشَّهَوَات فَسَوف يلقون غيا﴾
ثمَّ إِن مَا حصلوه من شهواتهم يَنْقَطِع وَيَزُول بِالْمَوْتِ وَينْقص بذلك حظهم عِنْد الله فِي الْآخِرَة فَإِن كَانَ مَا حصلوه من شهواتهم من حرَام فَذَلِك هُوَ الخسران الْمُبين فَإِنَّهُ يُوجب الْعقُوبَة الشَّدِيدَة فِي الْآخِرَة

1 / 70