و «اتقوا النار ولو بشق تمرة» (¬1) إذ المعنى في الأول: تصدقوا ولو بشيء بلغ في القلة كالظلف (¬2) (بكسر الظاء المعجمة) من الغنم كالحافر للخيل، ومعنى محرق: مشوي، والمعنى في الثانية: اتقوا النار، أي اجعلوا لكم منها وقاية ولو بلغ ذلك الوقاء في القلة كشق تمرة، وهذا هو المراد بقوله : [(وكونها مقللا) إلى آخره] (¬3) .
النوع السادس
ما يأتي على سبعة أوجه [وهو] (¬4)
«قد» (¬5)
و «قد» ك«حسبي»، وك«يكفي» آتيه واثبت لمعنى الثاني نونا واقيه