293

Sharh Alfiyyat Ibn Malik al-Musamma Tahrir al-Khasasa fi Taysir al-Khulasa

شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة

Tifaftire

الدكتور عبد الله بن علي الشلال

Daabacaha

مكتبة الرشد

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Goobta Daabacaadda

الرياض - المملكة العربية السعودية

Noocyada
Grammar
Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
المفعول فيه وهو المسمّى ظرفا
الظرف كلّ اسم زمان أو مكان ضمّن معنى (في) باطراد، نحو: امكث أزمنا هنا.
فدخلت الدار، منتصب نصب المفعول على السعة؛ لعدم اطراد إضمار (في) إذ لا يقال: نمت الدار.
ونصب الظرف بما يقع فيه معناه من فعل ظاهر، كجلست حذاك، أو مقدّر، كقولك: يوم الجمعة، لقائل: أيّ يوم صمت؟
أو جار مجرى فعل، كهو جالس حذاك.
وجميع أسماء (١) الزمان قابلة للظرفية، والقابل لها من أسماء المكان المبهمات مما دلّ على جهة كأمام، أو شبه جهة كعند ومع، أو على مقدار كميل وفرسخ، أو كان مشتقّا من اسم الحدث الواقع فيه مزيدا أوله ميم كمذهب ومرمى، من ذهبت مذهب زيد، ورميت مرمى عمرو.
وما كان مشتقّا من غير ما اشتقّ العامل فشاذ غير مقيس، نحو:
هو منّي مقعد القابلة، وعمرو مزجر الكلب، ومناط الثريّا (٢).

(١) في الأصل وم (أفعال).
(٢) القياس في الأمثلة الثلاثة: هو منّي في مقعد الكلب، وهو مني في مزجر الكلب، وهو مني في مناط الثريّا، وذلك بجر اسم الزمان بفي لعدم اشتقاق الظرف مما اشتق منه العامل، ولو قيل: قعد مني مقعد النابلة، وزجرت عمرا مزجر الكلب، وناط عمرا مني مناط الثريّا، لنصب الظرف فيها.

1 / 301