790

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
١٣١٥ - وعن بريدة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «في الإنسان ثلثمائة وستون مفصلًا، فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منه بصدقة»، قالوا: ومن يطيق ذلك يا نبي الله؟ قال: النخاعة في المسجد تدفنها، والشيء تنحيه عن الطريق، فإن لم تجد، فركعتا الضحى تجزئك» رواه أبو داود. [١٣١٥]
١٣١٦ - وعن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «من صلي الضحى ثنتى عشرة ركعة؛ بنى الله له قصرًا من ذهب في الجنة» رواه الترمذي، وابن ماجه. وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
١٣١٧ - وعن معاذ بن أنس الجهني، قال: قال رسول الله ﷺ: «من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح، حتى يسبح ركعتي الضحى، لا يقول إلا خيرًا؛ غفر له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر» رواه أبو داود. [١٣١٧]
الفصل الثالث
١٣١٨ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «من حافظ علي شفعة الضحى؛ غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر» رواه أحمد، والترمذي، وابن ماجه. [١٣١٨]
ــ
الجواب: من يدفن النخاعة في المسجد، فعدل عنه إلي الخطاب العام اهتمامًا بشأن هذه الخلال، وأن كل من شأنه أن يخاطب ينبغي أن يهتم بها. قوله: «تجزئك» أفرد، وكان الواجب التثنية، لكنه اعتبر الصلاة.
الحديث الثالث والرابع عن أنس: قوله: «لا نعرفه إلا من هذا الوجه» أي لا نعرف إسناده إلا من هذا الوجه المذكور في الكتاب.
الفصل الثالث
الحديث الأول عن أبي هريرة: قوله: «شفعة الضحى» «نه»: يعني ركعتي الضحى من الشفع

4 / 1242

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih | Usul