773

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
١٢٦٨ - وعن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله ﷺ: «من نام عن وتره فليصل إلي أصبح» رواه الترمذي مرسلا. [١٢٦٨]
١٢٦٩ - وعن عبد العزيز بن جريج، قال: سألنا عائشة ﵂: بأي شيء كان يوتر رسول الله ﷺ؟ قالت: كان يقرآ في الأولي بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلي﴾، وفي الثانية بـ ﴿قل يا أيها الكافرون﴾، وفي الثالثة بـ ﴿قل هو الله أحد﴾ والمعوذتين. رواه الترمذي، وأبو داود. [١٢٦٩]
١٢٧٠ - ورواه النسائي عن عبد الرحمن بن أبزى.
١٢٧١ - ورواه أحمد عن أبي بن كعب.
١٢٧٢ - والدارمي عن ابن عباس، ولم يذكروا «والمعوذتين».
١٢٧٣ - وعن الحسن بن علي ﵄ قال: علمني رسول الله ﷺ
ــ
وألحق به ما يقويه ويكثره، وكذلك مد الدواب وأمدها زادها ما يصلحها، مددت السراج والأرض إذا أصلحتهما بالزيت والسماد. «قض»: وروى «زادكم» وليس في الروايتين ما يدل علي وجوب الوتر؛ إذ الإمداد والزيادة تحتمل أن تكون علي سبيل الوجوب، وأن تكون علي طريقة الندب.
وأقول: «إن الله أمدك» وارد علي سبيل الامتنان علي أمته مرادًا به مزيد فضل علي فضل، كأنه قيل: إن الله تعالي فرض عليكم الصلوات الخمس ليؤجركم بها ويثيبكم عليها، ولم يكتف بذلك، فشرع صلاة التهجد والوتر ليزيدكم إحسانًا علي إحسان وثوابًا علي ثواب، وإليه لمح بقوله: ﴿ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا﴾ ولفظة «لك» تدل علي اختصاص الوجوب به، فدل مفهومه علي أنه غير واجب علي الغير.
قوله: «حمر النعم» «مظ»: هي عند العرب أعز الأموال وأشرفها، فجعلت كناية عن خير الدنيا كله، كأنه قيل: هذه الصلاة خير لكم مما تحبون من عرض الدنيا وزينتها لأنها ذخيرة الآخرة، ﴿والآخرة خير وأبقى﴾: «والوتر» يحتمل أن يكون مجرورًا بدلًا من «صلاة»، وأن يكون مرفوعًا خبر مبتدأ محذوف

4 / 1225