737

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
١٢٠٢ - وعن أبي هريرة، قال: كانت قراءة النبي ﷺ بالليل، يرفع طورًا ويخفض طورًا. رواه أبو داود. [١٢٠٢]
١٢٠٣ - وعن ابن عباس، قال: كانت قراءة النبي ﷺ علي قدر ما يسمعه من في الحرجة وهو في البيت. رواه أبو داود. [١٢٠٣]
١٢٠٤ - وعن أبي قتادة، قال: إن رسول الله ﷺ خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر يصلي يخفض من صوته، ومر بعمر وهو يصلي رافعًا صوته، قال: فلما اجتمعا عند
ــ
المعول عليه. قيل: أربعة آلاف دينار، فإذا قالوا: قناطير مقنطرة، فهي اثنا عشر ألف دينار. وقيل: القنطار ملاء جلد الثور ذهبًا. وقيل: هي حملة كثيرة مجهولة من المال.
الحديث الثالث عن أبي هريرة: قوله: «يرفع طورًا» خبر «كان» والعائد محذوف، أي يرفع رسول الله ﷺ فيها طورًا صوته، نحو قوله: ﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجًا يتربصن﴾ أي يتربصن بعدهم، وإن روى مجهولًا كان ظاهرًا.
قوله: «طورًا» «نه»: الطور: الحالة، وأنشد:
فإن ذا الدهر أطوار دهارير
الأطوار: الحالات المختلفة، والنازلات، وأحدها طور، أي مرة هلك ومرة ملك، ومرة بؤس ومرة نعم.
الحديث الرابع والخامس عن أبي قتادة: قوله: «يخفض» حال من الضمير في «يصلي» و«يصلي» حال من الضمير المستقر في الخبر، أي فإذا هو مار بأبي بكر، يدل عليه عطف قوله «ومر بعمر»: ونظيره قوله تعالي: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا﴾ أي وابتغ بين الجهر والمخافتة سبيلًا وسطًا، فإن خير الأمور أوساطها، كأنه قيل للصديق ﵁: انزل من مناجاة ربك شيئًا قليلًا، واجعل للخلق من قراءتك نصيبًا، وللفاروق ﵁: ارتفع من الخلق هونًا، واجعل لنفسك من مناجاة ربك نصيبًا. قوله: «الوسنان» «نه»: هو النائم الذي ليس بمستغرق في نومه. والوسن: أول النوم، وكذا السنة و«الهاء» فيه عوض من الواو المحذوف.

4 / 1189