679

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
الفصل الثاني
١٠٦٢ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تمنعوا نساءكم المساجد، وبيوتهن خير لهن». رواه أبو داود. [١٠٦٢]
١٠٦٣ - وعن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها» رواه أبو داود. [١٠٦٣]
١٠٦٤ - وعن أبي هريرة، قال: إني سمعت حبي أبا القاسم ﷺ: «لا تقبل صلاة امرأة تطيبت للمسجد حتى تغتسل غسلها من الجنابة». رواه أبو داود، وروى أحمد والنسائي نحوه. [١٠٦٤]
١٠٦٥ - وعن أبي موسى، قال: قال رسول الله ﷺ: «كل عين زإنية؛ وإن المرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس، فهي كذا وكذا» يعني زإنية رواه الترمذي، ولأبي
ــ
الفصل الثاني
الحديث الأول، والثاني عن ابن مسعود ﵁: قوله: «في مخدعها «نه»: الخداع إخفاء الشيء، وبه سمي المخدع، وهو البيت الصغير، الذي يكون داخل البيت الكبير، يضم ميمه وتفتح. «تو»: هو البيت الذي يخبأ فيه خير المتاع، وهو الخزانة.
الحديث الثالث عن أبي هريرة ﵁: قوله: «حتى تغتسل غسلها من الجنابة «مظ» هذا إذا أصاب الطيب جميع بدنها، وأما إذا أصاب موضعًا مخصوصًا فيسغل الموضع المخصوص فحسب. وأقول: شبه خروجها من بيتها متطيبة مهيجة لشهوات الرجال وفتح باب عيونهم التي هي بمنزلة رائد الزنا. وحكم عليها بما يحل علي الزإني من الاغتسال من الجنابة- مبالغة وتشديدًا عليها، ويعضد هذا التأويل الحديث الآتي.
وتقييده تطيبها بالمسجد مبالغة أيضًا، أي إذا كان حكم المسجد هذا فما بال تطيبها لغيره؟ الحديث الرابع عن أبي موسى: قوله: «فهي كذا وكذا» كناية عن العدد، يعني عد عليها

4 / 1131