672

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
الفصل الثالث
١٠٤٨ - عن عبد الله الصنابحي، قال رسول الله ﷺ: «إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان، فإذا ارتفعت فارقه، ثم إذا استوت قارنها، فإذا زالت فارقها، فإذا دنت للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها». ونهي رسول الله ﷺ عن الصلاة في تلك الساعات. رواه مالك، وأحمد، والنسائي. [١٠٤٨]
١٠٤٩ - وعن أبي بصرة الغفاري، قال: صلي بنا رسول الله بالمخمص صلاة العصر، فقال: «إن هذه صلاة عرضت علي من كان قبلكم فضيعوها، فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين، ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد». والشاهد: النجم. رواه مسلم.
ــ
بالظهر، لقوله: «أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم». ولعل تسجير جهنم حينئذ لمقارنة الشيطان الشمس، وتهيئته لأن يسجد له عبدة الشمس. قال الخطابي: قوله: «تسجر جهنم» قوله: «بين قرني الشيطان» وأمثالهما من الألفاظ الشرعية التي أكثرها ينفرد الشارع بمعإنيها، يجب علينا التصديق بها. والوقوف عند الإقرار بصحتها.
الفصل الثالث
الحديث الأول والثاني عن أبي بصرة: قوله: «أجره مرتين» أقول: إحداهما للمحافظة عليها خلافًا لمن قبلهم، وثإنيتهما أجر عمله كسائر الصلاة. «مح»: فيه فضيلة صلاة العصر، وشدة الحث عليها،. وأبو بصرة بفتح الباء وسكون الصاد المهملة.
قوله: الشاهد النجم «نه»: يسمى شاهدًا لأنه يشهد الليل، أي يحضر ويظهر، ومنه قيل لصلاة المغرب: صلاة الشاهد. أقول: ويجوز أن يحمل علي الاستعارة، شبه النجم عند طلوعه دليلًا علي وجود الليل بالشاهد الذي تثبت به الدعاوى.

4 / 1124