663

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
١٠٣٣ - وعنه، أنه قال: إن رسول الله ﷺ قرأ عام الفتح سجدة، فسجد الناس كلهم، ومنهم الراكب والساجد علي الأرض؛ حتى إن الراكب ليسجد علي يده. رواه أبو داود. [١٠٣٣]
١٠٣٤ - وعن ابن عباس: أن النبي ﷺ لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلي المدينة. رواه أبو داود. [١٠٣٤]
١٠٣٥ - وعن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ يقول في سجود القرآن بالليل: «سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته». رواه أبو داود والترمذي. والنسائي. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. [١٠٣٥]
١٠٣٦ - وعن ابن عباس، ﵄، قال: جاء رجل إلي رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله! رأيتني الليلة وأنا نائم كإني أصلي خلف شجرة، فسجدت، فسجدت الشجرة لسجودي، فسمعتها تقول: اللهم اكتب لي بها عندك أجرًا، وضع عنب بها وزرًا، واجعلها لي عندك ذخرًا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود. قال ابن عباس: فقرأ النبي ﷺ سجدة ثم سجد، فسمعته وهو يقول مثل
ــ
هو قول قديم للشافعي، وقول مالك ﵄. «تو» هذا الحديث إن صح لم يلزم منه حجة؛ لما صح أن أبا هريرة ﵁ قال: «سجدنا مع رسول الله ﷺ في إذا السماء انشقت، واقرأ باسم ربك» وأبو هريرة متأخر كما مر. وأما حديث زيد بن ثابت ﵁: «قرأت علي النبي ﷺ والنجم فلم يسجد فيها» فإن أبا داود روى هذا الحديث في كتابه وقال: كان زيد الإمام فلم يسجد، والمعنى أن التالي كان زيدًا، فحيث لم يسجد هو لم يسجد النبي ﷺ، أو أن عارضا منعه من السجود من نحو الحدث، أو زمان كراهية، أو أن التالي كان حينئذ مختارًا في السجود وتركه.
الحديث السابع والثامن عن ابن عباس: قوله: «جاء رجل» «تو»: هو أبو سعيد الخدري ﵁، وقد روى هذا الحديث عنه، ومن خواص أفعال القلوب جواز اتحاد الفاعل والمفعول فيها.

4 / 1115