661

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
١٠٢٨ - وفي رواية: قال: مجاهد: قلت لابن عباس: أأسجد في (ص)؟ فقرأ: (ومن ذريته داود وسليمان) حتى أتى فبهداهم اقتده)، فقال: نبيكم ﷺ ممن أمر أن يقتدي بهم. رواه البخاري.
الفصل الثاني
١٠٢٩ - عن عمرو بن العاص، قال: أقرإني رسول الله ﷺ خمس عشرة سجدة في القرآن، منها ثلاث في المفصل، وفي سورة (الحج) سجدتين. رواه أبو داود، وابن ماجه. [١٠٢٩]
ــ
لعله استشهد بإطلاق الآية. وأقول: لا إطلاق؛ لأن الركوع مقيد بالخرور الذي هو السقوط، فلا يحمل علي مجرد الركوع. «مح»: قال أصحابنا: يستحب أن يسجد في (ص) خارج الصلاة، ولو سجد في الصلاة جاهلًا أو ناسيًا لم تبطل صلاته، فإن كان عامدًا بطلت علي الأصح.
قوله: «نبيكم ﷺ ممن أمر أن يقتدي بهم» الجواب من الأسلوب الحكيم، أي إذا كان النبي ﷺ مأمور بالاقتداء بهم فأنت أولي: وقال الإمام فخر الدين الرازي: الآية دالة علي فضل نبينا ﷺ؛ لأنه تعالي أمره بالاقتداء بهداهم، ولابد من امتثاله بذلك، فوجب أن يجتمع فيه جميع خصائلهم وأخلاقهم المتفرقة.
الفصل الثاني
الحديث الأول عن عمرو بن العاص: قوله: «أقرإني رسول الله ﷺ خمس عشرة» أي حمله أن يجمع في قراءته خمس عشرة سجدة. «نه»: إذا قرأ الرجل القرآن والحديث علي الشيخ يقول: أقرإني فلان، أي حملني أن أقرأ عليه.
«مظ»: أول السجدات في آخر الأعراف، ثم في الرعد: ﴿ظلالهم بالغدو والآصال﴾، وفي النحل: ﴿ويفعلون ما يؤمرون﴾، وفي بني إسرائيل: ﴿يزيدهم خشوعًا﴾ وفي مريم: ﴿خروا سجدًا وبكيا﴾، وفي الحج موضعان: ﴿إن الله يفعل ما يشاء﴾ ﴿وافعلوا الخير لعلكم تفلحون﴾، وفي الفرقان: ﴿وزادهم نفورا﴾، وفي النمل: ﴿رب العرش العظيم﴾، وفي ألم تنزيل: ﴿وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون﴾، وفي ص:

4 / 1113