659

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
(٢١) باب سجود القرآن
الفصل الأول
١٠٢٣ - عن ابن عباس، قال: سجد النبي ﷺ (بالنجم)، وسجد معه المسلمون، والمشركون، والجن، والإنس. رواه البخاري. [١٠٢٣]
١٠٢٤ - وعن أبي هريرة، قال: سجدنا مع النبي ﷺ في: (إذا السماء انشقت)، و(اقرأ باسم ربك). رواه مسلم.
١٠٢٥ - وعن ابن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ يقرأ (السجدة) ونحن عنده فيسجد، ونسجد معه، فنزدحم حتى ما يجد أحدنا لجبهته موضعًا يسجد عليه. متفق عليه.
١٠٢٦ - وعن زيد بن ثابت، قال: قرأت علي رسول الله ﷺ (والنجم)، فلم يسجد فيها. متفق عليه.
ــ
باب سجود القرآن
الفصل الأول
الحديث الأول عن ابن عباس: قوله: «سجد النبي ﷺ) لعل هذه السجدة إنما سجدها رسول الله ﷺ لما وصفه الله تعالي في متفتتح السورة من أنه لا ينطق عن الهوى، وذكر بيان قربه من الله سبحانه وتعالي وأراه من آياته الكبرى، وأنه ما زاغ البصر وما طغى- شكرًا لله تعالي علي تلك النعمة العظمى، والمشركون لما سمعوا أسماء طواغيتهم: اللات، والغزى، ومناة الثالثة الأخرى، سجدوا معه. وأما ما يروى من أنهم سجدوا لما مدح النبي ﷺ أباطيلهم بقوله: «تلك الغرإنيق العلي وإن شفاعتهن لترتجى» فقول باطل، وأنى يتصور ذلك؟ كيف يدخل هذا بين قوله: ﴿وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى﴾ وبين قوله: ﴿إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس﴾ فكيف وقد أدخل همزة الإنكار علي الاستخبار بعد الفاء في قوله: ﴿أفرأيتم﴾ المستدعية

4 / 1111