649

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

•
Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
١٠٠٣ - وعن ابن عمر، ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: «الاختصار في الصلاة راحة أهل النار» رواه في «شرح السنة» [١٠٠٣].
١٠٠٤ - وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «اقتلوا الأسودين في الصلاة: الحية والعقرب» رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي، وللنسائي معناه [١٠٠٤].
١٠٠٥ - وعن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ يصلي تطوعًا والباب عليه مغلق، فجئت فاستفتحت، فمشى ففتح لي، ثم رجع إلي مصلاه. وذكرت أن الباب كان في القبلة. رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي، وروى النسائي نحوه [١٠٠٥].
١٠٠٦ - وعن طلق بن علي، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا فسا أحدكم في الصلاة، فلينصرف فليتوضأ، وليعد الصلاة» رواه أبو داود، وروى الترمذي مع زيادة ونقصان [١٠٠٦].
ــ
الحديث الرابع عشر عن ابن عمر: قوله: «الاختصار» «خط»: هو وضع اليد علي الخاصرة في الصلاة، وقد روى أن إبليس أهبط إلي الأرض كذلك.
قوله: «راحة أهل النار» «قض»: أي يتعب أهل النار من طول قيامهم في الموقف فيستريحون بالاختصار. وقيل: إنه من فعل اليهود في صلاتهم، وهم أهل النار.
الحديث الخامس عشر، والسادس عشر عن عائشة ﵂: قوله: «يصلي تطوعًا» وفي هذا القيد إشارة إلي أن أمر التطوع أسهل كما سبق في الالتفات. «شف»: في قولها: «والباب كان في القبلة» قطع وهم من يتوهم أن فعل الفعل يستلزم ترك استقبال القبلة، ولعل

3 / 1077