529

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
يكون حديثهم في مساجدهم في أمر دنياهم. فلا تجالسوهم؛ فليس لله فيهم حاجة» رواه البيهقي في «شعب الإيمان». [٧٤٣]
٧٤٤ - وعن السائب بن يزيد، قال: كنت نائمًا في المسجد، فحصبني رجل، فنظرت، فإذا هو عمر بن الخطاب. فقال: اذهب فأتني بهذين. فجئته بهما. فقال: ممن أنتما- أو من أين أنتما-؟ قالا: من أهل الطائف. قال: لو كنتما من أهل المدينة لأوجتكما؛ ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله ﷺ؟! رواه البخاري.
٧٤٥ - وعن مالك، قال: بني عمر رحبة في ناحية المسجد تسمى البطيحاء، وقال: من كان يريد أن يلغط، أو ينشد شعرًا، أو يرفع صوته؛ فليخرج إلي هذه الرحبة. رواه في الموطأ. [٧٤٥]
ــ
الحديث الثالث عن السائب بن يزيد: قوله: «فحصبني رجل» «نه»: أي رجمني بالحصاء، وهي الحجارة الصغار. «مح»: يكره رفع الصوت في المسجد بالعلم وغيره. قوله: «لو كنتما من أهل المدينة لأوجتكما» لما لم تكونا معذورين حينئذ. وقوله: «ترفعان أصواتكما» جملة مستأنفة للبيان.
الحديث الرابع عن مالك ﵁: قوله: «رحبة» «المغرب»: الرحبة- بالفتح- الصحراء بين أفنية القوم، ورحبة المسجد ساحته. قال أبو علي الدقاق: لا ينبغي للحائض أن تدخل رحبة مسجد الجماعة، متصلة كانت أو منفصلة. وتحريك الحاء أحسن. وأما في حديث علي ﵁ وصف ضوء رسول الله ﷺ في رحبة الكوفة فإنها دكان في وسط مسجد الكوفة، كان ﵁ يقعد فيه ويعظ. قوله: «أن يلغط»: اللغط صوت وضجة لا يفهم معناه.

3 / 957