465

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
٦١٧ - وعن جابر بن سمرة، قال: كان رسول الله ﷺ يصلي الصلوات نحوًا من صلاتكم، وكان يؤخر العتمة بعد صلاتكم شيئًا، وكان يخفف الصلاة. رواه مسلم.
٦١٨ - وعن أبي سعيد قال: صلينا مع رسول الله ﷺ صلاة العتمة، فلم يخرج حتى مضى نحو من شطر الليل، فقال: «خذوا مقاعدكم»، فأخذنا مقاعدنا، فقال: «إن الناس قد صلوا وأخذوا مضاجعهم، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة، ولولا ضعف الضعيف وسقم السقيم، لأخرت هذه الصلاة إلي شطر الليل». رواه أبو داود، والنسائي. [٦١٨]
٦١٩ - وعن أم سلمة، قالت: كان رسول الله ﷺ أشد تعجيلًا للظهر منكم، وأنتم أشد تعجيلًا للعصر منه. رواه أحمد، والترمذي. [٦١٩]
٦٢٠ - وعن أنس، قال: كان رسول الله ﷺ إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد عجل. رواه النسائي. [٦٢٠]
٦٢١ - وعن عبادة بن الصامت، قال: قال لي رسول الله ﷺ: «إنها ستكون عليكم بعدي أمراء يشغلهم أشياء عن الصلاة لوقتها حتى يذهب وقتها، فصلوا الصلاة لوقتها». فقال رجل: يا رسول الله! أصلي معهم؟ قال: «نعم». رواه أبو داود. [٦٢١]
ــ
وهو نصف الليل أو ثلثه. قوله. «لصليت بهم هذه الساعة» أي لدمت علي صلاتها في مثل هذه الساعة.
الحديث الثالث والرابع والخامس: عن أم سلمة ﵂: قوله: «أشد تعجيلا للظهر» لعل هذا إنكار عليهم بالمخالفة.
الحديث السادس: ظاهر.
الحديث السابع: مضى شرحه في الحدي الثالث عشر من الفصل الأول
الحديث الثامن: عن قبيضة بن وقاص ﵁: قوله: «فهي لكم وهي عليهم» يعني إذا صليتم في أول وقتها، ثم تصلون معهم تكون منفعة صلاتكم لكم، ومضرة الصلاة ووبالها عليهم؛ لما أخروها، كما مر في الفصل الأول في الحديث الثالث عشر. قوله: «ما صلوا القبلة» أي ما صلوا نحو القبلة نحو قوله تعالي: ﴿فولوا وجوهكم شطره﴾.

3 / 893