462

Sharh Al-Tibi ala Mishkat Al-Masabih

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids
تؤخرها: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت لها كفؤًا». رواه الترمذي. [٦٠٥]
٦٠٦ - وعن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «الوقت الأول من الصلاة رضوان الله، والوقت الآخر عفو الله». رواه الترمذي. [٦٠٦]
٦٠٧ - وعن أم فروة، قالت: سئل النبي ﷺ: أي الأعمال أفضل؟ قال: «الصلاة لأول وقتها». رواه أحمد، والترمذي، وأبو داود. [٦٠٧]
وقال الترمذي: لا يروى الحديث إلا من حديث عبد الله بن عمر العمري، وهو ليس بالقوي عند أهل الحديث.
٦٠٨ - وعن عائشة، قال: ما صلي رسول الله ﷺ صلاة لوقتها الآخر مرتين حتى قبضه الله تعالي. رواه الترمذي. [٦٠٨]
٦٠٩ - وعن أبي أيوب، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تزال أمتي بخير- أو
ــ
الجنازة لا تكره في الأوقات المكروهة. أقول: جمع تعجيل الصلاة والجنازة والأيم في قرن واحد لما يشتملها من معنى اللزوم فيها، وثقل محلها علي من لزم عليه مراعاتها والقيام بحقها.
الحديث الثاني: عن ابن عمر ﵁: قوله: «من الصلاة» بيان للوقت، و«رضوان الله» خبر، إما بحذف المضاف أي الوقت الأول سبب لرضوان الله، أو علي المبالغة، وأن الوقت الأول عين رضي الله كقولك: رجل صوم، ورجل عدل. «حس»: قال الشافعي: «رضوان الله» إنما يكون للمحسنين، والعفو يشبه أن يكون عن المقصرين.
الحديث الثالث: عن أم فروة: قوله: «لأول وقتها» اللام للتأكيد، وليس كما في قوله تعالي: ﴿قدمت لحياتي﴾ لأن الوقت مذكور، ولا كما في قوله تعالي: ﴿فطلقوهن لعدتهن﴾ أي قبل عدتهن؛ لذكر لفظة الأول، فيكون تأكيدًا.
الحديث الرابع والخامس: عن أبي أيوب ﵁: قوله: «شبكت النجوم» «نه»: ظهرت جميعًا واختلط بعضها ببعض لكثرة ما ظهر منها. «حس»: اختار أهل العلم من الصحابة والتابعين فمن بعدهم تعجيل المغرب.

3 / 890