484

Sharh Al-Arba'in Al-Nawawiyah

شرح الأربعين النووية

حكم معاملة الناس بالأخلاق الحسنة
السؤال
قوله ﷺ: (وخالق الناس بخلق حسن) هل هو على سبيل الاستحباب أو الوجوب؟
الجواب
لا شك أنه مطلوب من الإنسان أن يعامل الناس معاملة طيبة، ولكنه إذا كان يريد أن يعامله الناس بهذه المعاملة وهو يعاملهم بخلافها فإن الحديث الذي سبق أن مر بنا يدل على نفي الإيمان عنه، وهو نفي الكمال الواجب، وهو قوله ﷺ: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).

20 / 24