449

Sharh Al-Arba'in Al-Nawawiyah

شرح الأربعين النووية

أولى الجيران بالإحسان
السؤال
إذا كان لي جاران أحدهما يتهاون في الصلاة وهو الأقرب إلي بابًا، والثاني محافظ على الصلوات ولكنه أبعد بابًا، فمن الأولى حينئذٍ بالإحسان؟
الجواب
كلهم أولى بالإحسان، وكلهم يستحقون الإحسان، فهذا أولى بالإحسان من جهة الحرص على هدايته، فهو أولى بأن تعتني به وتحسن إليه، وأما فيما يتعلق بالمنفعة فإن الرسول ﷺ أرشد إلى أن من يكون أقربهم بابًا فهو الأولى بالمنفعة، وذلك حيث لا يمكن الإحسان للجميع وإتحاف الجميع بما يمكن إتحافهم به، فإنه يقدم من يكون أقرب بابًا، كما أشار إلى ذلك رسول الله ﷺ.

19 / 23