292

Sharh Abyat Sibawayhi

شرح أبيات سيبويه

Tifaftire

الدكتور محمد علي الريح هاشم

Daabacaha

مكتبة الكليات الأزهرية،دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

Goobta Daabacaadda

القاهرة - مصر

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Dawlad Buyid
وقيل: إنه أراد بتدافع الشيب أن الذادة يتدافعون، فشبه أصواتهم بأصوات شيوخ يحجزون بين قوم وقع بينهم شر.
و(تقتل) أصله تقتتل، فأدغمت التاء الأولى في الثانية، وكسرت القاف لسكونها وسكون التاء الأولى، وكسرت التاء اتباعا لكسرة القاف. واللجة: اختلاط الأصوات، وأراد باللجة اختلاط أصوات الذادة؛ إذا اقتتل منهم اثنان صاح الباقون: أمسك فلانا عن فل أن لا يخاصمه.
وقد روي:
أمسِكْ فُلانُ عن فُلِ
وكلا الوجهين جيد، فإن كان الذي نودي مأمورا بالإمساك في نفسه فينبغي أن يقال: أمسك فلان، لأنه منادى. وإن كان المنادى مأمورا بأن يحجز بين اثنين ويمنع أحدهما من خصومة الآخر؛ فينبغي أن يقال: أمسك فلانا، لأنه مفعول (أمسك) وليس بمنادى والمنادى غيره، وهو الذي أمر بأن يمسك فلانا ويمنعه من خصومة غيره، و(في لجة) في صلة (تدافع).
قلب ياء المتكلم ألفا
قال سيبويه قال أبو النجم:
يا بنْتَ عمي لا تلومي واهْجَعي
ألم يكن يبيَضُّ أن لم يَصْلَعِ
اهجعي: نامي، وقوله: ألم يكن يبيض: يعني رأسه، يريد إنه لو لم يصلع لبقي شعره أبيض.

1 / 294