135

Sharh Abyat Sibawayhi

شرح أبيات سيبويه

Tifaftire

الدكتور محمد علي الريح هاشم

Daabacaha

مكتبة الكليات الأزهرية،دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

Goobta Daabacaadda

القاهرة - مصر

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Dawlad Buyid
الرفع على الاستئناف إيثارا للمعنى
قال سيبويه قال عوج بن حزام الطائي:
هل تعرفُ اليومَ رَسَمْ الدارِ والطَّللا ... كما عرفتَ بجَفْنِ الصَّيْقَلِ الخِلَلا
رسمًا كسَتْهُ الليالي بعد جِدَّتِهِ ... دقُاقِ تُرْبٍ سَفَتْهُ الرّيحُ فانتخلا
وكلُّ أسحمَ رجّافٌ له زَجَلٌ ... واهِي العَزالي إذا مل انْهَلَّ أو وَبَلا
(دارٌ لمَرْوَةَ إذْ أهلي وأهلُهُمُ ... بالكامِسِية نَرْعَى اللهْوَ والغزَلا)
الشاهد فيه إنه رفع (دار)، والذي قبله: (هل تعرف اليوم رسم الدار) فلم يجعله بدلا مما قبله، واستأنف الكلام به فقال (دار) رفع، وجعله خبر ابتداء محذوف. كأنه قال: هو دار لمروة. والكامسية مكان بعينه.
ويروى (بالكامسيات) والطلل: ما شخص من آثار الدار، والخلل: جلود تنقش وتلبس جفون السيوف، وربما أذهبت.
يشبهون آثار الديار بالخلل التي تكون على جفون السيوف، لأجل النقوش التي فيها والخطوط، وواحدة الخلل خلة. والأسحم: الأسود، وأراد كل سحاب أسحم، فحذف الموصوف وأقام الصفة مقامه، والرجاف: السحاب الذي يضطرب، والزجل: الصوت، يعني إنه سحاب فيه رعد. والعزالي: جمع عزلاء وهي المزادة، و(واه) غير مشدودة.

1 / 137