689

Shu'ab al-Iman

شعب الإيمان

Tifaftire

مختار أحمد الندوي [ت ١٤٢٨ هـ]، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند

Daabacaha

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م

Gobollada
Iiraan
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
[٥٢٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا ابن أبي الدنيا،
وإسحاق بن إسماعيل، حدثنا جرير- ح.
وأخبرنا عبد الله الحافظ، حدثني علي بن عيسى بن إبراهيم، حدثنا مسدد بن قطن، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ: "إن لله ملائكةً فُضُلًا (^١) عن كُتَّاب الأيدي يطُوفون في الطريق، يَلْتَمسونَ أهل الذكر، فإذا وجدُوا قوْمًا يَذْكروو الله ﵎ يُنَادُوْنَ هَلُمَّ

= وأخرجه البغوي في "شرح السنة" (٥/ ١٠) من طريق النضر عن شعبة، وأبو يعلى في "مسنده" (٢/ ٤٤٤ رقم ١٢٥٢) من طريق أبي الوليد عن شعبة ومن طريق عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة (٢/ ٤٦٣ - ٤٦٤ رقم ١٢٨٣) وأخرجه أحمد (٣/ ٤٩) والترمذي في الدعوات (٥/ ٤٥٩ رقم ٣٣٧٨) من طريق سفيان عن أبي إسحاق به.
كما أخرجه أحمد من طريق إسرائيل (٢/ ٤٤٧ - ٣/ ٣٣) ومعمر (٣/ ٩٤) وابن أبي شيبة من طريق عمار بن زريق (١٠/ ٣٠٧) ثلاثتهم عن أبي إسحاق به.
وأخرج مسلم (٣/ ٢٠٧٤) والترمذي (٥/ ١٩٥ رقم ٢٩٤٥) وأبو داود مختصرًا (٢/ ١٤٨ رقم ١٤٥٥) وابن ماجه (١/ ٨٢) وأحمد (٢/ ٢٥٢، ٤٠٧) عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ نحوه في سياق أطول.
[٥٢٨] إسناده: رجاله موثقون.
• إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، أبو يعقوب (م ٢٣٠ هـ)
نزيل بغداد، يعرف باليتيم، ثقة تكلم في سماعه من جرير وحده من العاشرة (د) قال يعقوب بن شيبة: هو أتقن من عثمان بن أبي شيبة رواية.
عثمان بن أبي شيبة هو عثمان بن محمد بن إبراهيم العبسي، أبو الحسن (م ٢٣٩ هـ) ثقة حافظ شهير وله أوهام. من العاشرة (خ، م، د، س، ق).
(^١) قال النووي: ضبطوا "فضلًا" على أوجه أرجحها بضم الفاء والضاد.
والثاني: بضم الفاء وسكون الضاد، ورجحه بعضهم وادعى أنهما أكثر وأصوب.
الثالث: بفتح الفاء وسكون الضاد. قال القاضي عياض هكذا الرواية عند جمهور شيوخنا في البخاري ومسلم.
الرابع: بضم الفاء والضاد كالأول لكن برفع اللام على أنه خبر (إنّ).
والخامس: فضلاء، بالمد جمع فاضل.
قال العلماء ومعناه على جميع الروايات أنهم زائدون على الحفظة وغيرهم من المرتبين مع الخلائق.
فهؤلاء السيارة لا وظيفة لهم، وإنما مقصودهم حلق الذكر. راجع شرح مسلم (١٧/ ١٤).

2 / 68